١
قَدِمتَ بَهاءَ الدينِ أُسعَدَ مَقدَمٍوَأَنتَ عَلى رَغمِ العِدى فائِزُ القِدحِ
٢
وَليسَ عَجيباً ما أُتيحَ مُيَسَّراًبِرَأيِ أَبي الفَتحِ المُوَفَّقِ مِن فَتحِ
٣
وَلَكِن عَجيبٌ أَن يَبيتَ مُصَمِّماًعَلى الفَتكِ مَطبوعُ السَجايا عَلى الصَفحِ
٤
وَأَنَّكَ تُلقى عابِساً ذا شَراسَةٍوَمازِلتَ طَلقَ الوَجهِ ذا خُلُقٍ سَمحِ
٥
نَهَضتَ بِما حُمِّلتَ غَيرَ مُضَجَّعٍوَلَم تَألُ جُهداً لِلخَليفَةِ في النُصحِ
٦
رَآكَ الأَعاضي حينَ قُلِّتَ حَربَهُمأَخا عَزَماتٍ فَاِستَكانوا إِلى الصُلحِ
٧
فَلا زِلتَ مَيمونَ العَقيدَةِ آخِذاًمِنَ اللَهِ عَهداً في مَساعيكَ بِالنُجحِ
٨
وَدونَكَ مِن مَدحي عَقائِدَ لَم أَزَلبِهِنَّ عَلى مَن لَيسَ كُفءً أَخا شُحِّ
٩
رُواصِلُ مَن يُمسي بِها ذا بَشاشَةٍوَتُعرِضُ عَمَّن لا يَهَشُّ إِلى المَدحِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.