الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كان ما بى من أراني اولق

الزفيانالعصر الجاهلي · ٢٢ قصيدة
٥ قراءة
١
كَاَنَّ ما بِى مِن أرانِي اَولَقُوَلِلشَبابِ شِرَّةٌ وَغَيهَقُ
٢
أنَّى اَلَمّ طَيفُ لَيلَى يَطرُقُوَدُونَ مَسرَاها فَلاةٌ فَيهَقُ
٣
تِيه مَرَوراةٌ وفَيفٌ خَيفَقُنائِى المِياهِ ناضِب مُحَلِّقُ
٤
سَمَهدَر يَكسُوهُ آل اَبهَقُكَاَنَّما نُشِّرَ فِيهِ النَرمَقُ
٥
ومَنهلٍ طامٍ عَلَيهِ الغَلفَقُيُنِيرُ اَو يُسدِي بِهِ الخَدَرنَقُ
٦
سبائِباً يُجِيدُها وَيُصفِقُوَرَدتُهُ وَاللَيلُ داجٍ اَبلَقُ
٧
وَصاحِبِي ذاتُ هبابٍ دَمشَقُخَطباءُ وَرقاءُ السَراةٍ عَوهَقُ
٨
كَاَنَّها بَعدَ الكَلالِ زورَقُناجٍ مُلحٌ فى الخَبارِ مَيلَقُ
٩
كَاَنَّهُ سُوذانِق أو نِقنِقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الزفيان

عُرف بلقب الزفيان، وهو أبو المرقال عطاء بن أسيد السعدي، راجز ينتمي إلى بني عوانة من سعد بن زيد مناة بن تميم. له ديوان مطبوع لم يُنشر منه إلا قسم. من شعره ما مطلعه «ما بالُ عَينٍ شَوقُها استَبكاها».

قصائد أخرى لـالزفيان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة