الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مستفحل يستوره الهياخا

الزفيانالعصر الجاهلي · ٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
مُستَفحَلٌ يَستَورِهُ الهِياخااَرقَبُ يَمشى مُكبَلاً مَيّاخا
٢
تَرَى عَلَيهِ جِلداً جَنباخانَطَّاحَة لا يَشتَكِي الصِّماخا
٣
اذا تَداعَى الفِتَنُ انتِجاخافَرَقَ اِرجافَهُمُ النَّجّاخا
٤
لَو يَنطَحُ العادِيَةَ الفِرضاخاحَسَبتَها مِن شَِّجِهِ القَلاّخا
٥
حَنظَلَةً تَنفَضِحُ انفِضاخاعَن مُصعَبٍ تَرَى لَهُ اِكماخا
٦
عادِيَةً وَمِرجَماً جَمّاخافَلا تَرَى فى اَمرِنا انفِساخا
٧
عَن عُقَدِ الحَقِّ وَلا امتِداخا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الزفيان

عُرف بلقب الزفيان، وهو أبو المرقال عطاء بن أسيد السعدي، راجز ينتمي إلى بني عوانة من سعد بن زيد مناة بن تميم. له ديوان مطبوع لم يُنشر منه إلا قسم. من شعره ما مطلعه «ما بالُ عَينٍ شَوقُها استَبكاها».

قصائد أخرى لـالزفيان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة