١
عَفَتْ أَطْلالُ مَيَّةَ مِنْ حَفِيرِإِلى الْأَجْيادِ مِنْهُ فَجَوِّ بِيرِ
٢
وَقَدْ كانَتْ تَحُلُّ بِها زَماناًأُمامَةُ غَيْرَ مُكْشِفَةِ السُّتُورِ
٣
تُسامِرُ كُلَّ خَرْعَبَةٍ لَعُوبٍمِنَ اللَّاتِي عُرِينَ عَلى النُّحُورِ
٤
إِذا ما قُمْنَ تَحْسِبُهُنَّ خُوطاًمِنَ الْقُضْبانِ ذا وَرَقٍ نَضِيرِ
٥
فَسائِلْ إِنْ عَرَضْتَ بَنِي زُهَيْرٍوَرَهْطَ بَنِي أُمامَةَ وَالْغَوِيرِ
٦
غَداةَ تَجَمَّعَتْ مِنْ كُلِّ أَوْبٍبَنُو جُشَمٍ وَلَمْ تَحْفَلْ مَسِيرِي
٧
يُمَنِّيها الضَّلالَ أَخُو كُلَيْبٍفَقَدْ صارَتْ عَلى كَذِبٍ وَزُورِ
٨
تَرَكْنا تَغْلِباً كَذَهابِ أَمْسِوَأَخْرَجْنا الْحِسانَ مِنَ الْخُدُورِ
٩
فَلَوْ نُشِرَ الْمَقابِرُ عَنْ كُلَيْبٍلَأَبْصَرَ بِالذَّنائِبِ شَرَّ زِيرِ
١٠
تَرَكْنا مِنْهُمُ بَشَراً كَثيراًلِغِرْبانِ الْفَلاةِ وَلِلنُّسُورِ
١١
نَصَحْتُ لِتَغْلِبٍ وَكَفَفْتُ عَنْهاوَلَمْ أَهْتِكْ لَها حُرَمَ السُّتُورِ
١٢
فَأَعْيَتْ تَغْلِبٌ وَبَغَتْ عَلَيْناوَلَمْ تَحْذَرْ مُعاقَبَةَ الْأُمُورِ
١٣
صَبَحْناهُمْ بِكُلِّ أَصَمَّ لَدْنٍوَكُلِّ مُجَرِّبٍ بَطَلٍ جَسُورِ
١٤
عَواسِلُ فِي الْأَكُفِّ مُثَقَّفاتٍخَضَ بْناهُنَّ مِنْ ثُغَرِ النُّحُورِ
١٥
فَلَمْ نَقْتُلْ شِرارَهُمُ وَلَكِنْقَتَلْنا كُلَّ ذِي كَرَمٍ كَثِيرِ
١٦
شَهَرْتُ السَّيْفَ إِذْ قَتَلُوا بُجَيْراًفَأَهْلَكْتُ الصَّغِيرَ مَعَ الْكَبِيرِ
١٧
فَلَوْ قَتَّلْتُ تَغْلِبَ فِي بُجَيْرٍلَكانُوا فِيهِ كَالشَّيْءِ الْحَقِيرِ
١٨
عَلى أَنْ لَيْسَ عَدْلاً مِنْ جُبَيْرٍإِذا اخْتَلَطَ الْقَبِيلُ مَعَ الدَّبِيرِ
١٩
فَقَدْ فَرَّقْتُ تَغْلشبَ يا لَبَكْرٍفَحُلِّي فِي بِلادِكِ أَوْ فَسِيرِي
٢٠
تَرَكْناهُمْ بِها صَرْعَى جُنوداًتُجَرِّدُها السِّباعُ وَكُلُّ غُورِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.