١
فَدَتكَ عِمادَ الدينِ نَفسي وَما حَوَتيَميني وَأَهلي الأَقرَبونَ وَمَعشَري
٢
نَهَضتَ بِما كَلَّفتُ جودَكَ حامِلاًلِأَعباءِ حاجاتي نُهوضَ مُشَمِّرِ
٣
فَأَغنَيتَني عَن كُلِّ مُثرٍ مُبَخَّلٍوَكَم مِن غَنِيٍّ نَفسُهُ نَفسُ مُقتِرِ
٤
نَزَعتَ إِلى مَجدٍ قَديمٍ وَسودَدٍمُنيفٍ وَأَصلٍ كِسرَوِيٍّ مُطَهَّرِ
٥
إِلى خَيرِ بَيتٍ مِن ذَوابَةِ فارِسٍوَأَكرَمِ عيصٍ في الأَنامِ وَمَعشَرِ
٦
فَقُلتُ وَقَد أَولَيتَنيها بَرِيَّةًمِنَ المَطلِ ما شيبَت بِمَنٍّ مُكَدِّرٍ
٧
أَبى اللَهُ أَن يُسدي إِلَينا صَنيعَةًسِوى الكُرَماءِ الغُرِّ آلُ المُظَفَّرِ
٨
وَمَن يُخجِلُ السُحبَ المَواطِرَ كَفُّهُفَغَيرُ بَديعٍ أَن يَجودَ بِمِطَرِ
٩
وَمَن عُرِفَت بِالعُرفِ وَالبَذلِ كَفُّهُفَإِسداؤُهُ المَعروفَ لَيسَ بِمُنكَرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.