الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تُسائلني مالي سكتُّ ولا أُهِبْبقومي وديجورُ المصائبِ مُظْلِمُ
٢
وَسَيْلُ الرَّزايا جَارفٌ متدفّعٌعضوبٌ وجه الدّهر أربدُ أقتمُ
٣
سَكَتُّ وقد كانت قناتيَ غضَّة ًتصيحُ لى همس النسَّيم وتحلمُ
٤
وقلتُ وقد أصغتْ إلى الرّيحِ مرّة ًفجاش بها إعصارهُ المتهزِّمُ
٥
وقلتُ وقد جاش القَريضُ بخاطريكما جاش صخَّابُ الأواذيِّ أسْحَمُ
٦
أرى المجدَ معصوب الجبين مُجدَّلاًًعلى حَسَكِ اللم يغمرهُ الدَّمُ
٧
وقد كان وضَّاحَ الأساريرَ باسماًيهبُّ إلى الجلَّى ولا يَتَبَرّمُ
٨
فيا يها الظلمُ المصَّعرُ حدَّهيرويدكَ ن الدّهر يبني ويهدمُ
٩
سيثارُ للعز المحطَّم تاجهرجالٌ إذا جاش الرِّدى فهمُ هُمُ
١٠
رجالٌ يرون الذَُلَّ عاراً وسبَّة ًولا يرهبون الموت والموتُ مقدمُ
١١
وهل تعتلي إلا نفوسٌ أبيِّة ٌتصدَّع أغلالَ الهوانِ وتَحطِمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو القاسم الشابي

عُرف أبو القاسم الشابي بلقب شاعر الخضراء، وهو ابن قرية الشابية في ولاية توزر، حيث وُلد وتعلّم ثم رحل إلى تونس للدراسة في المعهد الزيتوني ومدرسة الحقوق. كتب الشعر وخلّف ديوانًا وكتابًا عن الخيال الشعري عند العرب، كما دوّن مذكراته. رحل شابًا بداء الصدر فدُفن في روضة الشابي بمسقط رأسه، وبقي اسمه حاضرًا في الذاكرة الأدبية حتى أُنشئت جائزة أدبية تونسية تحمل اسمه عام 1984.

قصائد أخرى لـأبو القاسم الشابي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة