الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أهلاً وسهلاً بالذينً أودُّهمْ

ابنُ دُرَيد · ٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أهلاً وسهلاً بالذينً أودُّهمْوأحبُّهمْ في اللهِ ذي الآلاءِ
٢
أهلاً بقومٍ صالحينَ ذوي تقى ًغرِّ الوجوهِ وزينِ كلِّ ملاءِ
٣
يَسْعُونَ في طَلَبِ الحَدِيثِ بِعِفَّة ٍوتَوَقُّرٍو سَكِينَة ٍ وحَيَاءِ
٤
لَهُم المَهَابَة ُ والجَلاَلة ُ والنُّهَىوفَضَائِلُ جَلَّتْ عَنِ الإِحْصَاءِ
٥
ومِدَادُ مَا تَجْرِي بِهِ أَقْلاَمُهُمْأَزْكَى وأَفْضَلُ مِنْ دمِ الشُّهَدَاءِ
٦
يا طالبي علمَ النَّبيِّ محمَّدٍما أنتمُ وسواكمُ بسواءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابنُ دُرَيد

عُرف ابن دريد بين أهل العربية بأنه أشعر العلماء وأعلم الشعراء، وهي معادلة قلّ أن تجتمع في غيره. وُلد بالبصرة، ثم أقام في عُمان اثني عشر عامًا قبل أن يعود، ورحل بعدها إلى نواحي فارس حيث عمل في ديوان آل ميكال ومدحهم بقصيدته المقصورة. استقرّ آخر عمره في بغداد، واتصل بالمقتدر العباسي الذي رتّب له راتبًا شهريًا. من كتبه «الاشتقاق» و«الجمهرة» و«المقصور والممدود» و«أدب الكاتب» و«الأمالي».

قصائد أخرى لـابنُ دُرَيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة