الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لِلّهِ نافِلَة ُ الأجَلِّ الأفْضَلِ

لَبيد بن ربيعة العامِريالمخضرمين · ٢٨ قصيدة
٤ قراءة
١
لِلّهِ نافِلَة ُ الأجَلِّ الأفْضَلِولَهُ العُلى وأثيتُ كلِّ مُؤتَّلِ
٢
لا يستطيعُ النّاسُ محوَ كتابِهِأنّى ولَيسَ قَضَاؤهُ بمُبَدَّلِ
٣
سَوَّى فاغْلَقَ دُونَ غُرَّة ِ عَرْشِهسبعاً طباقً فوقَ فرعِ المنقَلِ
٤
وَالأرْضَ تَحْتَهُمُ مِهَاداً راسِياًثبَتَتْ خَوالِقُها بصُمِّ الجَندَلِ
٥
والماءُ والنيرانُ من آياتهِفيهنَّ موعظة ٌ لمنْ لم يجهلِ
٦
بَل كُلُّ سعِيكَ باطِلٌ إلاَّ التُّقَىفإذا انقَضَى شيءٌ كأنْ لم يُفْعَلِ
٧
لو كان شيءٌ خالداً لتواءَلَتْعصْماءُ مُؤلِفَة ٌ ضواحيَ مأسَلِ
٨
بظُلُوفِها وَرَقُ البَشَامِ ودُونَهاصَعْبٌ تَزِلُّ سَرَاتُهُ بلأجدَلِ
٩
أوْ ذو زوائِدَ لا يُطافُ بأرضِهِيغْشَى المُهجهجَ كالذَّنوبِ المُرْسَلِ
١٠
في نابِهِ عوجٌ يُجاوزُ شدْقَهُويخالفُ الأعلى وراءَ الأسفلِ
١١
فأصابَهُ رَيْبُ الزَّمانِ فأصْبَحَتْأنيابُهُ مثلَ الزجاجِ النُّصَّلِ
١٢
ولَقَدْ رَأى صُبحٌ سَوَادَ خَليلِهِمن بينِ قائِمِ سيفِهِ والمِحمَلِ
١٣
صَبَّحنَ صُبحاً حينَ حُقَّ حِذارُهُفأصابَ صُبحاً قائفٌ لم يَغْفَلِ
١٤
فالتَفَّ صَفْقُهُما وصُبحٌ تَحتَهُبَينَ التُّرابِ وبَينَ حِنْوِ الكَلكَلِ
١٥
ولقد جرى لبدٌ فأدركَ جريَهُرَيْبُ الزَّمانِ وكانَ غَيرَ مُثقَّلِ
١٦
لمّا رأى لبدُ النسورَ تطايرتْرفعَ القوادمَ كالفقيرِ الأعزلِ
١٧
مِنْ تَحْتِهِ لُقْمانُ يرْجو نَهضَهُوَلقد رَأى لُقمانُ أنْ لا يأتَلي
١٨
غَلَبَ اللّيالي خَلْفَ آلِ مُحَرِّقٍوكمَا فَعَلْنَ بتُبَّعٍ وبِهِرْقَلِ
١٩
وغَلَبْنَ أبْرَهَة َ الذي ألْفَيْنَهُقد كان خلَّد فوقَ غرفة ِ موكلِ
٢٠
والحارِثُ الحرَّابُ خلَّى عاقِلاًداراً أقامَ بها ولَم يَتَنَقَّلِ
٢١
تَجري خَزائِنُهُ على مَنْ نَابَهُمجْرى الفراتِ على فِرَاضِ الجدوَلِ
٢٢
حتى تحملَ أهلُهُ وقطينُهُوأقامَ سَيِّدُهُمْ وَلم يَتَحَمَّلِ
٢٣
والشّاعِرُونَ النّاطِقونَ أراهُمُسلكوا سبيل مرقِّشٍ ومهلهلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لَبيد بن ربيعة العامِري

شاعر فارس من أشراف الجاهلية، عُرف بالكرم الذي ورثه عن أبيه ربيعة الملقب بالمقترين، وبعمه ملاعب الأسنة. امتدح بعض ملوك الغساسنة، ثم أدرك الإسلام فأسلم ووفد على النبي، فصار من الصحابة، وطوى صفحة الشعر فلم يقل بعده إلا بيتًا واحدًا. نزل الكوفة في عهد عمر، وأقام فيها حتى وفاته في أواخر أيام معاوية، وعمره مائة وخمس وأربعون سنة، تسعون منها في الجاهلية. وهو صاحب إحدى المعلقات، وشعره فخم اللفظ قوي المتن، قليل الحشو، يزدان با… المزيد

قصائد أخرى لـلَبيد بن ربيعة العامِري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة