الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لِمَنْ طَلَلٌ تَضَمَّنَهُ أُثَالُ

لَبيد بن ربيعة العامِريالمخضرمين · ٢٨ قصيدة
٤ قراءة
١
لِمَنْ طَلَلٌ تَضَمَّنَهُ أُثَالُفسرحة ُ المرانة ُ فالخيالُ
٢
فنَبْعٌ فالنّبيعُ فَذُو سُدَيْرٍلرامِ النِّعَاجِ بِهِ سِخَالُ
٣
ذكَرْتُ بهِ الفَوَارِسَ والنَّدامَىفدَمْعُ العَينِ سَحٌّ وانْهِمَالُ
٤
كأنّي في نَدِيِّ بَني أُقَيْشٍإذا ما جئتَ ناديهمْ تُهالُ
٥
تكاثرَ قرزُلٌ والجوْنُ فيهاوتحجُلُ والنَّعامَة ُ والخبالُ
٦
بَقايا مِنْ تُراثِ مُقَدِّمَاتٍوما جَمَعَ المَرابيعُ الثِّقالُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لَبيد بن ربيعة العامِري

شاعر فارس من أشراف الجاهلية، عُرف بالكرم الذي ورثه عن أبيه ربيعة الملقب بالمقترين، وبعمه ملاعب الأسنة. امتدح بعض ملوك الغساسنة، ثم أدرك الإسلام فأسلم ووفد على النبي، فصار من الصحابة، وطوى صفحة الشعر فلم يقل بعده إلا بيتًا واحدًا. نزل الكوفة في عهد عمر، وأقام فيها حتى وفاته في أواخر أيام معاوية، وعمره مائة وخمس وأربعون سنة، تسعون منها في الجاهلية. وهو صاحب إحدى المعلقات، وشعره فخم اللفظ قوي المتن، قليل الحشو، يزدان با… المزيد

قصائد أخرى لـلَبيد بن ربيعة العامِري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة