الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أُنْبئْتُ أنَّ أبَا حَنِيـ

لَبيد بن ربيعة العامِريالمخضرمين · ٢٨ قصيدة
٥ قراءة
١
أُنْبئْتُ أنَّ أبَا حَنِيفٍ لا منِي في اللائمينا
٢
أبُنَيَّ هلْ أحْسَسْتَ أعْمامِي بني أمِّ البنينا
٣
وأبي الذي كان الأراملُ في الشتاءِ لهُ قطينَا
٤
وَأبُو شُرَيحٍ والمُحَامي في المضيقِ إذا لَقينَا
٥
الفتيَة ُ البِيضُ المصَالتُ أشءبَعُوا حَزماً ولِينا
٦
ما إنْ رأيتُ ولا سَمعْتُ بِمِثْلِهِمْ في العالمينا
٧
لم تبقَ أنفسهمْ وكانُوا زِينَة ً للنّاظرِينَا
٨
فلئنْ بعثتُ لهمْ بُغَاة ً ما البُغَاة ُ بِوَاجِدِينَا
٩
فَمَكَثْتُ بَعْدَهُمُ وَكُنْتُ بطولِ صُحبتهمْ ضَنينا
١٠
ذَرْني وما ملكَتْ يَمِيني إنْ رَفَعْتُ بِهِ شؤونا
١١
وافْعَلْ بمالِكَ ما بَدالَكَ إنْ مُعَاناً أو مُعِينَا
١٢
واعْفِفْ عن الجاراتِ وامنَحْهُنَّ مَيْسِرَكَ السَّمينا
١٣
وابْذُلْ سَنَامَ القِدْرِنَّ سواءَها دُْماً وجُونا
١٤
ذا القدرَ إنْ نضِجتْ وعجِّلْ قبلهُ ما يشتوينا
١٥
إنَّ القُدُورَ لَوَاقِحٌيُحْلَبْنَ أمْثَلَ ما رُعِينَا
١٦
وإذا دَفَنْتَ أباكَ فَاجعَلْ فَوْقَهُ خَشَباً وطِينا
١٧
وَصَفائحاً صُمّاً رَوَاسيهَا يُسدِّدْنَ الغُضونَا
١٨
لِيَقِينَ وَجْهَ المرءِ سَفْسَافَ الترابِ ولَنْ يقينا
١٩
ثمّ اعتبرْ بِثناءِ رهطِكَ إذْ ثَوَى جدثاً جنينا
٢٠
وَتَراجَعُوا غُبْرَ المرافِقِ مِنْ أخيهمْ يائِسينا
٢١
تلك المكارمُ إن حفظْتَ فلن تُرَى أبَداً غَبينا
٢٢
في رَبْرَبٍ كَنِعَاجِ صَارَة َ يبتئسْنَ بمَا لَقينَا
٢٣
مُتَسَلبَات في مُسُوح الشَّعرِ أبكاراً وعُونَا
٢٤
وحذرتُ بعدَ الموتِ يوْمَ تَشينُ أسْمَاءُ الجَبِينَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لَبيد بن ربيعة العامِري

شاعر فارس من أشراف الجاهلية، عُرف بالكرم الذي ورثه عن أبيه ربيعة الملقب بالمقترين، وبعمه ملاعب الأسنة. امتدح بعض ملوك الغساسنة، ثم أدرك الإسلام فأسلم ووفد على النبي، فصار من الصحابة، وطوى صفحة الشعر فلم يقل بعده إلا بيتًا واحدًا. نزل الكوفة في عهد عمر، وأقام فيها حتى وفاته في أواخر أيام معاوية، وعمره مائة وخمس وأربعون سنة، تسعون منها في الجاهلية. وهو صاحب إحدى المعلقات، وشعره فخم اللفظ قوي المتن، قليل الحشو، يزدان با… المزيد

قصائد أخرى لـلَبيد بن ربيعة العامِري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة