١
خليلي ألا عجبتما بالقلائصعلى حائرٍ في عَرْصَة ِ الدَّار شاخِصِ
٢
يخال ورسم الحي يخرس نطقهأخا مِيتَة ٍ لولا ارتعادُ الفرائصِ
٣
ولما تولوا يحملون قلوبناعلى ارتكاب بالحدوج رواقص
٤
ظَلِلْنا بذي الأَرْطَى كأنَّ عيونَنامزاد أضلتهن راحة عافص
٥
نُقاسِمُهم شطرَ العيون فماتَرىمنَ القوم إلاّ ناظراً بتَخاوُصِ
٦
ونلثمُ في رَبْعِ الّذينَ تحمَّلوامن التراب ثار الخطا والأخامص
٧
بنفسي وإنْ لم أرضَ نفسي أوانِسٌيفتلن في جنحٍ عقود العقائصِ
٨
عفائف يكتمن المحاسن كلهاوينظرن وهناً من عيون الوصاوص
٩
فراق لنا لم يدعه نعق ناعقومنصدع لم يجنه قبص قابصِ
١٠
ومن ذا الذي تبقى على الهجر والنوىمودَّتُهُ غيرُ المحبِّ المخالصِ
١١
وزار على مجدي ولم أرزارياًعلى الفضلِ إلاّ مُثْقَلاً بالمناقِصِ
١٢
ألا لا تُفاحِصْنِي فتعلمَ أيُّناًيروح ويغدو خازياً بالمفاحص
١٣
وكيفَ تُساميني وظلُّك قالصٌوظلي على سوحِ العلا غير قالصِ
١٤
وأنتَ حريصٌ أن يقالَ مؤمِّلٌوإنِّي على كسب العُلا غيرُ حارِصِ
١٥
وأبْني أهاضيبَ المكارمِ والنَّدىوأنتَ مُعَنَّى بابتناءِ القَرامِصِ
١٦
بَني عَمِّنا كم نَكْظَمُ الغيظَ منكُمُعلى لاذعات بيننا وقوارصِ
١٧
وددتم بان المجد أصبح شارداوليسَ لنا فيهِ اقتناصٌ لقانِصِ
١٨
وماذا عليكم من علا رتباتكمولم تبتنوها في أجلٍّ المراهص
١٩
وتطوون منا ماقضى الله نشرهوماضرّ ضوءَ الصُّبحِ إنكارُ غامِصِ
٢٠
تعالوا نعد النجر والسنخ واحدٌفماذا وقد تناكم بالخصائص
٢١
تعالوا نعدُّ الفخر منا ومنكملننظر أولانا برجع النقائصِ
٢٢
فما لكُمُ مجدٌ سِوى مالِ باخلٍولافيكُمُ مدحٌ سوى قولِ خارِصِ
٢٣
وما أنتُمُ بخلُ البطونِ لزادِكمْولكن لأزاودِ البطون الخمائص
٢٤
بَني عمّنا كم تُسرحون بِهامَكمْبعَقْوَة ِ مفتولِ الذِّراعِ قُصاقِصِ
٢٥
وكم تحملونا كل يوم وليلةعلى ظهرِ جمَّاحٍ منَ الشَّرِّ قامِصِ
٢٦
يُعَنُّ فيجري مِلْءَ كلِّ فروجِهِويتلى غداة الجري منه بناكص
٢٧
أفي الحق أن نمشي الضراء وأنتمتدِبُّون مِن خَلْفي دَبيبَ الدَّعامِصِ
٢٨
ونَرضَى بدون النَّصْفِ منكمْ وأنتُمُتلطون إلطاط الغريم الملاوصِ
٢٩
ولم تعطسوا لولاى إلا بأجدعولم تنظروا إلا بعميٍ بخائص
٣٠
ولم تركبوا إلا قرا كلِّ ظالعٍأجبَّ سنام الظهر بالرحل شامص
٣١
صلوا الحسب الماضي بما لا يشينهفكم ذي نجار خالصٍ غير خالصِ
٣٢
ولاتحصلوا من جانب الفخر كلهِعلى أوَّلِ زاكٍ وأصلٍ مُصامِصِ
٣٣
وكونوا ابتداء الفخر لاغابة لهوثَبْتِينَ في مرأى ً وفي فحصِ فاحِصِ
٣٤
كأني بها تختال بين صفائحٍرقاقٍ وأرماحٍ طوالٍ عوارصِِ
٣٥
تسدّ فجاج العذر منا ومنكمُفليس إلى عُذرٍ مَحيصٌ لحائِصِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.