١
وكان لدى الهيجاء يحمي ذمارهاويطعنُ عند الكرَّ كلَّ طعان
٢
به كنتُ أسطو حينما جدَّت العِداغداة اللقا نحوي بكل يماني
٣
فقد هدَّ ركني فقده ومصابهُواخلَّى فؤادي دائمَ الخفقان
٤
فوا أسفا كيف انثنى عن جوادهوماكان سيفي عندهُ وسناني
٥
رماهُ بسهم الموتِ رامٍ مصمَّمٌفياليتهُ لما رماهُ رماني
٦
فسوف ترى إن كنت بعدك باقياًوأمكنني دهر وطول زمان
٧
وأقسمُ حقاً لو بقيت لنظرة ٍلقرت بها عيناك حين تراني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.