١
طربتَ وهاجتكَ الظباءُ السوانحغداة َ غدت منها سنيحٌ وبارح
٢
تغالتْ بي الأشواقُ حتى كأنمابزندينِ في جوفي منَ الوجدِ قادح
٣
وقد كنتَ تخفي حبّ سمراءَ حقبة ًفَبُحْ لانَ منها بالذي أَنْتَ بائحُ
٤
لعَمْري لقد أُعذِرْتُ لو تَعذِريننيوخشنت صدراً غيبهُ لك ناصحُ
٥
أعاذل كمْ من يوم حربٍ شهدتهُله مَنْظرٌ بادي النَّواجذِ كالحُ
٦
فلم أرَ حياً صابروا مثل صبرناولا كافحوا مثلَ الذينَ نُكافحُ
٧
إذا شِئتُ لاقاني كَميُّ مُدَجَّجٌعلى اعوجيّ بالطعانِ مسامحُ
٨
نُزاحِفُ زَحفاً أَو نلاقي كَتيبَة ًتُطاعِنُنا أَو يذَعرُ السَّرحَ صائحُ
٩
فَلمَّا التَقينا بالجِفار تصَعصَعواوردَّت على أعقابهنَّ المسالح
١٠
وسارتْ رجالٌ نحو أخرى عليهم الحديدُ كما تمشي الجمالُ الدوالحُ
١١
إذا ما مَشوا في السَّابغاتِ حَسبتُهُمْسيولاً وقد جاشتْ بهن الأباطحُ
١٢
فأشرعَ راياتٌ وتحت ظلالهامن القوْم أبْناءُ الحروبِ المراجحُ
١٣
ودُرْنا كما دارَتْ على قطبها الرَّحىودَارَتْ على هام الرِّجال الصَّفائحُ
١٤
بهاجرة ٍ حتَّى تغَّيبَ نورهاوأقبل ليلٌ يقبضُ الطَّرف سائحُ
١٥
تداعى بنو عبسٍ بكلِّ مهنَّدٍحُسامٍ يُزيلُ الهامَ والصَّفُّ جانحُ
١٦
وكلُّ رُدَيْنيٍّ كأنَّ سِنانَهُشهابٌ بدَا في ظُلمَة ِ اللَّيْل وَاضحُ
١٧
فخلُّوا لنا عُوذَ النِّساءِ وَجبَّبُواعباديدَ منهم مُستَقيمٌ وجَامحُ
١٨
وكلَّ كعوبٍ خدلة السَّاق فخمة ٍلها مَنْبتٌ في لِ ضَبَّة طامحُ
١٩
تركنا ضراراً بين عانٍ مكبَّلوبين قَتيلٍ غاب عنهُ النَّوَائحُ
٢٠
وعمْراً وَحيَّاناً ترَكْنا بقَفْرَة ٍتعودهما فيها الضّباعُ الكوالح
٢١
يجرِّرْنَ هاماً فلَّقتها رِماحُناتزيَّل منهنَّ اللحى والمسايح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.