لمَنْ طَللٌ بالرْقَمتين شجاني لمَنْ طَللٌ بالرْقَمتين شجاني
عنترة بن شدادالعصر الجاهلي · ٢٤٠ قصيدة
٤ قراءة
١
لمَنْ طَللٌ بالرْقَمتين شجاني لمَنْ طَللٌ بالرْقَمتين شجانيوعاثت به أيدي البلى فحكاني
٢
وقفتُ به والشَّوقُ يكتبُ أسطراًبأَقْلاَم دَمعي في رُسوم جَناني
٣
أُسائلُه عنْ عبلة ٍ فأَجابنيغرابٌ به ما بي من الهيمان
٤
ينوحُ على لفٍ لهُ واذا شكاشكا بنَحيبٍ لا بنطْق لِسان
٥
وينْدبُ منْ فرْطِ الجوى فأجبتُهبحسرة ِ قلبٍ دائم الخفقان
٦
ألا يا غرابَ البين لو كنت صاحبيقطَعنا بلاَدَ الله بالدَّوران
٧
عسى أن نرى من نحو عبلة مخبراًبأيَّة ِ أرضٍ أو بأيِّ مكان
٨
وقد هتفتْ في جنح ليل حمامة ٌمغردة ٌ تشكو صروف زمان
٩
فقلتُ لها لو كُنْتِ مثْلي حزينة ًبكيتِ بدمعٍ زائدِ الهملان
١٠
وما كنْتِ دي دوْحٍ تَميسُ غصونهُولا خَضّبتْ رجلاكِ أحمَر قاني
١١
أيا عبلَ لو أنَّ الخيال يزورُنيعلى كلِّ شهرٍ مرّة ً لكَفاني
١٢
لئن غبتِ عن عيني ياا بنة مالكٍفشخْصُكِ عنْدِي ظاهرٌ لعياني
١٣
غداً تصبحُ الأَعداءُ بين بُيوتِكُمتعَضُّ من الأَحزان كلَّ بنانِ
١٤
فلاَ تحْسَبُوا أن الجيوشَ تَرُدُّنيإذا جُلْتُ في أكْنافِكُمْ بحصاني
١٥
دعوا الموت يأتيني على أيِّ صورة ٍأتى لأُريه موْقفي وطِعاني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.