الشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْالشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْ
محمود سامى البارودىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٤م · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
الشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْالشِّعْرُ زَيْنُ الْمَرْءِ مَا لَمْ يَكُنْوسيلة ً للمدحِ وَ الذامِ
٢
قَدْ طَالمَا عَزَّ بِهِ مَعْشَرٌوَرُبَّمَا أَزْرَى بِأَقْوَامِ
٣
فاجعلهُ فيما شئتَ منْ حكمة ِأَوْ عِظَة ٍ أَوْ حَسَبٍ نَامِي
٤
وَاهْتِفْ بِهِ مِنْ قَبْلِ إِطْلاَقِهِفَالسَّهْمُ مَنْسُوبٌ إِلَى الرَّامِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.