١
يا صاحبَ الأذن إنّ الأذن ناداكادَع الخطاب إذا الرحمن ناجاكا
٢
فنْ وعيتَ الذي يلقيهِ منْ حكمٍعليكَ كانتْ لكَ الأسرارُ أفلاكا
٣
وإنْ تصاممتَ عن إدراكِ ما نثرتْلديك كانت لك الأكوان أشراكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.