الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وقد انتهت سور القرآن على ما أعطاه وارد الوقت من غير مزيد ولا حكم فكر ولا روية ولله الحمد.توالى عليّ

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٧ قراءة
١
وقد انتهت سور القرن على ما أعطاه وارد الوقت من غير مزيد ولا حكم فكر ولا روية ولله الحمدتوالى عليّ اليبس من كلِّ جانبِوأقلقني طولُ التفكُّرِ والسهرْ
٢
وأزعجني داعي المنية ِ للبلىوأذهلني عمَّا يُجلُّ ويحتقرْ
٣
وقوى فؤادي حسنُ ظني بخالقيوأضعفَ مني قوّة َ السمعِ والبصرْ
٤
وإن مُرادي حيل بيني وبينهبردِّي كما يُتلى إلى أرذلِ العمر
٥
فنادى بروحي للبرازخِ والتوىينادي بجسمي للمقابرِ والحفَر
٦
فهذا حبيسُ القبرِ في منزل البلىوهذا حبيس الصورِ في برزخِ الصورْ
٧
فلوْ لمْ أكنْ بالحقِّ كنتُ مقيداًولو لم أكن بالخلقِ كنتُ على خطر
٨
فحقي يحلِّيني بما فيّ من قوىوخلقي يحلِّيني بما يُوصَفُ البشر
٩
فما أعذبَ الطعم الذي قد طعمتهمنَ الظنِّ الجميلِ لمنْ نظرْ
١٠
وما أفظعَ الطعمَ الذي قد طعمتهمن العلمِ بالله المريدِ وما أمرْ
١١
كأني طعمتُ التمر في طيباتهوفي العلم ما ذقنا سوى مطعم العشر
١٢
فوفيتُ ما قدْ أوجبَ اللهُ فعلهُعليَّ بتصريفِ لاقضاءِ مع القدرْ
١٣
عناية َ مختارٍ عليمٍ منبأوجئتُ كما قد جاء موسى على قدر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة