حمدتُ إلهي والمحامد جَمّته حمدتُ إلهي والمحامد جَمّته
محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٣ قراءة
١
حمدتُ لهي والمحامد جَمّته حمدتُ لهي والمحامد جَمّتهعلى كلِّ حالِ اقتداءٍ بمنْ بلي
٢
لقدْ رمتُ تحميدَ المسرة ِ مثلماأتى عنه في الوحي الصريحِ المنزل
٣
فقامَ بحمدٍ جاءَ منْ عندِ منعمٍكذا صحَّ عنهُ ثمَّ جاءَ بمفضلِ
٤
وحمدي حمد الضرِّ لم أر غيرهوأعظمهُ في الدينِ فاصبرْ وأجملِ
٥
وصورتهُ حمدي على كلِّ صورة ٍتكون من الله العظيمِ المفضل
٦
ولولا حديثٌ صحَّ عنْ خيِ مرسلٍلقلت لحى دهراً إلهي وموئلي
٧
ولكنْ تسمى باسمهِ فاحترمتهُعلى كلِّ قبالٍ بدبارِ مقبلِ
٨
رَمَتني الرزايا منه حين تَوسليإليهِ بهِ إذْ صادفَ الرميُ مقتلي
٩
فلوْ كانَ لي خبرٌ بريبِ صروفهِلما كان مني ما بدا من توسلي
١٠
توليتَ إذْ وليتَ قوماً أمورنامنَ السنة ِ المثلى وأكرمِ مرسلِ
١١
وحكمتهم فينا فعاثوا وأفسدوافنْ ذكروا جاؤووا بعذرٍ معللِ
١٢
وقالوا لنا صبراً على ما رأيتهمْقفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ
١٣
حبيبي رسولُ اللهِ لم أنوِ غيرهومنزلنا الشرعُ الذي أمرنا ولي
١٤
ألا إن سيل الجور في الأرض قد طمافيا زمن المهدي أسرع وأقبلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.