الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

والله ليس بمعلومٍ فليس لنا إنَّ التكاليفَ مجراها إلى أمد

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٣ قراءة
١
والله ليس بمعلومٍ فليس لنا نَّ التكاليفَ مجراها لى أمدوالعلمُ بالله لا يجري إلى الأمد
٢
في كلِّ حينٍ يزيد المرء معرفة ًبربهِ وبأحوالٍ إلى الأبدِ
٣
فما يمرّ عليه اليومَ من نفسٍإلا ويأتي بعلمٍ لمْ يزل يردِ
٤
فإذْ ولا بد من علمٍ فأحسنُهالعلمُ باللهِ لا بالكونِ فاستزدِ
٥
كما أتاك به أمر المهيمن فيطهَ وفي خبرٍ فاعمل بهِ تزدِ
٦
العلمُ باللهِ في علمي بأنفسناذا أحالَ عليهِ المصطفى وقدِ
٧
والله ليس بمعلومٍ فليس لناعلم بنا فاعتبر ما قلته تجد
٨
العجز غايتنا فيه فحاصلهلا علمِ بي وبهِ يدورُ في خلدي
٩
فراقبِ اللهُ يا هذا على حذرٍوالعلمُ بالله عينُ العلمِ بالرصَد
١٠
في سورة ِ الفجرِ قال الله يعلمنابأنَّ ربَّك بالمرصاد فاعتمد
١١
عليه إنَّ له علماً يجدِّدهفإنهُ لكثيرُ الخيرِ والرفدِ
١٢
يعطي العطاءَ وما يعطيه عن كرمٍلو كان ذا كرمٍ لكانَ علته
١٣
لو كانّ ضا كرمٍ لكانَ علتهُوليس ذا علة تهدي إلى الرشَد
١٤
لمّا انفردتُ مع الملعومِ في خلديسألتُ من ذا فقالوا بيضة ُ البلدِ
١٥
فقلت لما رأيت الأمر فيّ كماذكرت بالحكم في الأدنى وفي البعد
١٦
وقالَ لي خاطري ما أنتَ واحدُهُالكلُّ مثلكَ فاسمعْ هدى منتقدِ
١٧
إني حكمت له فيما نطقتُ بهمنَ المعارِفِ فيهِ حكمُ مجتهدِ
١٨
فنْ أصبتُ قذاكَ الظنُّ بي وبهِأو لم أصب فهو مني لا من الأحد
١٩
ولم أقل ذاك عن سوءٍ يخالجنيبل قلته أدبا مع سيِّدٍ صمد
٢٠
ظننتُ باللهِ خيراً إذْ حكمتُ بهِمنْ ظنَّ باللهِ سوءاً كانَ في حيدِ
٢١
عن الصوابِ الذي ما زال يطلبهمني فإنْ لمْ يكنْ أصبحتُ ذا فندِ
٢٢
أخذتُ عنْ واحدٍ جلَّتْ عوارفهُهذي المعارفُ لمْ آخذْ عنْ العددِ
٢٣
حصلتُ عنهُ علوماً في مشاهدة ٍما لا يحصلهُ النظارُ في مددِ
٢٤
بل لا تحصله النظار عن مددأخرى الليالي ولا منْ قالَ بالسندِ
٢٥
العلمُ ذوقٌ ضروريٌّ لذائقهِفاعمل عليه فما في الربعِ منِ أحدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة