١
ألا إنني أرجو عوارفَ فضلٍ منْيكون له التحميد في اليُسر والعُسرِ
٢
فن كان عسر أطلقَ العبد حمدهعلى كلِّ حالٍ منهُ في نفعٍ أو ضرِّ
٣
وإن كان يسر قيد العبد حمدُهكما جاءَ في الأنعامِ والفضلِ في اليسرِ
٤
بذا جاءتِ الأخبارُ في حمدِ سيدٍرسولٍ إمامٍ مصطفى صادقٍ بَرّ
٥
معلمِ أسبابِ السعادة ِ كلهالكلِّ لبيبٍ عاقلٍ ماجدٍ حرّ
٦
أنا أسوة فيه كما قال ربناتلوناه في الأحزاب في محكم الذكر
٧
وفي غيرها فاعلمْ بأنكَ مقتدٍبه متأسٍّ مؤمنٍ بالذي يجري
٨
نصحتكِ يا نفسي على كلِّ حالةفقومي له فيها على قدم الشكر
٩
فإنَّ الذي يدعى عنِ الخلقِ في غنىونحن على ما نحن من حالة ِ الفقر
١٠
ولي منه في الأحوال صحوٌ وسَكرة ٌإذا ما بدا لي في تجلٍّ وفي سترِ
١١
فأصبحوا ذا عمَّ التجلي وجودَهُوإن خصه بالذاتِ إني لفي سكر
١٢
يخاطبني من كل ذاتِ عنايةبما شاءه في كلِّ نظم وفي نثر
١٣
فنثري الذي يدريه ما هو من نثريوشعري الذي أبديهِ ما هوَ من شعري
١٤
هويته من كل شيء وجودهوصحت به الآثار فانهض على أثري
١٥
ترى الحق حقاً فاتبعه ولا تقلإذا ما رأيتَ الحقَّ إني في خسرِ
١٦
فما الناسُ إلا بينَ هادٍ ومهتدٍفمنهم لى شامٍ ومنهم لى مصرِ
١٧
وهذي إشاراتٌ لمنْ كانَ عالماًبما قلته في السرِّ كانَ أوْ الجهرِ
١٨
إلهي لا تعدل بقلبي عن الذيشرَعتَ من الإيمان بالنهي والأمر
١٩
فما عندكمْ إلا وجودٌ محققٌوما عندنا إلا التبرِّي من الكفر
٢٠
لقد قررَ الإيمانُ عندي حقائقاًتنافي براهينَ النهيِ من ذوي الفكرِ
٢١
فحزت به كشفاً فعادت معارفاًمطالعها في القلبِ كالأنجمِ الزهرِ
٢٢
فلا ريب عندي في الذي قد طعمتهمن العلم بالله المقرَّر في صدري
٢٣
حييت به علماً وعقداً وحالةهنا في حياتي ثم موتي وفي النشر
٢٤
لقيتُ بهٍ رباً كريماً بحضرة ٍمنزهة علياء ماطرة النثر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.