بإخباره عن نفسِه لا بعقلنا إلهي إذا ناديتُ فالسمع أنتم
محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٣ قراءة
١
بخباره عن نفسِه لا بعقلنا لهي ذا ناديتُ فالسمع أنتمولبَّاك مَنْ لبَّاك أنتَ المترجم
٢
توحدتِ الأشياء إذ كنتَ عينَهاوما ثَمَّ إلا سامِعٌ ومكلِّمُ
٣
بكن وهو قول الله والأمر أمرُهوقد جاء في القرآنِ معناه عنكمُ
٤
أجره إذا يبغي سماعَ كلامنافيتلو عليه التلاوة َ منكم
٥
تقسم في الإحساسِ من هو واحدعزيزٌ نزيهُ الذاتِ لا يتقسمُ
٦
بإخباره عن نفسِه لا بعقلنافيعلنُ ما عقلي بهِ يتكلمُ
٧
نظرتُ إليه من قريبٍ وإننيبحدي بعيدٍ والحدودُ توهمُ
٨
إذا كان من سميتم الغيرَ عينهففي نفسِه من نفسِه يتحكم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.