١
ألا نَّ أسماءَ اللهِ عظيمة ٌوأعظمُها في العقلِ ما ليسَ يعلمُ
٢
هوَ الأعظمُ المطلوبُ في كلِّ حالة ٍبهذا له قد صحَّ منه التقدُّمُ
٣
وما هوَ إلا كونهُ جامعاً لماتكون عنها فافهم إنْ كنتَ تفهم
٤
بأنكَ مفطورٌ على الحالة ِ التيتكون بها وقتاً تجورُ وتظلم
٥
فتطلبها فقراً إليها وذلة ًلأنكَ عبدٌ بالأصالة ِ معدمُ
٦
لقد غبتم عن آصف بالذي أتىبهِ لسليمانَ النبيِّ المحكمُ
٧
لذا قال في دُستِ الإمامة أيكملتعلمَ من هذا العليُّ المعظم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.