الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سأصرفُ عن آياتٍ كلَّ محققٍرجالاً أبوا لا التبجحَ بالهزلِ
٢
ولم أر في الآيات مثلَ كلامهيلازمهُ قلبي ملازمة َ الظلِّ
٣
ولم أشهدِ الأقوام لكن رأيتُهمسكارى حيارى يطلبونَ على مثلي
٤
فلما رأوني لم يروا ما تخيَّلوالأنَّ شهودَ العينِ سترٌ على إلي
٥
ولما رأوني لم يروا ما تحققوالأنهمُ في النشء ليسوا على شكلي
٦
مزاجهمُ غير الذي قد مزجتهوإنّ مزاجي لم يكن فيه من قبلي
٧
فإني وحيدُ العصر شهم مقيدبشرعٍ وتحقيقٍ وذا غاية ُ الفضلِ
٨
سألتُ اجتماعاً بينَ عيني وشاهديومن لي بهذا الجمع من لي به مَنْ لي
٩
لقد جدت يوماً بالقرونة مثلماتجودُ به الأمطار في الزمنِ المحلِ
١٠
أقول بعين الجمع في عين مفردتعجبتُ من جزء له حكمة ُ الكل
١١
كآدم لما أنْ علمتُ بذاتهوقد جاء في الأخرى على صورة ِ الإل
١٢
وصورة ُ ما في الكونِ من عالمٍ علاومن أنزل فيه إلى غاية ِ السفلِ
١٣
علمتُ بحالي إن تحققتْ نشأتيإذا كان مرآتي بأني من الأهل
١٤
فقالَ لي المطلوب أنتَ حقيقتيفأنتَ منْ إليَّ لستُ واللهِ من أهلي
١٥
فقلتُ لهث قلْ لي الذي قدْ علمتهُمنْ أحوالِ قلبي في جنابكمُ قلْ لي
١٦
فقدْ كانَ ظيفورُ يقول هوى لكمْوأتبعهُ فيهِ أبو بكرٍ الشبلي
١٧
خلعتُ عليهِ منْ صفاتي ملابساًليخلفني فارتاع من ذلك الفضل
١٨
ونادى بترجيعٍ وقولٍ مفصلٍإلهي ماذا بعد أنْ جدتَ بالوصلِ
١٩
يكلفني ما لا أطيق احتمالهولمْ يدرِ أني في الأطايبِ والثقلِ
٢٠
وإني منْ أعطى الوجودَ كمالهُكما أنهُ أعطى الكثيرَ منَ القلِّ
٢١
وجاد على قومٍ بريّا ممسكٍوجادَ على قومٍ برائحة ِ الزبل
٢٢
وكلٌّ لهُّ فيهِ نعيمٌ ورغبة ٌفما في عطاءِ الله شيءٌ من البخلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة