الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حنيني إلى الليلِ الذي جاءني يسري

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٣ قراءة
١
حنيني إلى الليلِ الذي جاءني يسريحينيني لى الشمسِ المنيرة ِ والفجرِ
٢
فإني أحظى في النهارِ بشفعهِوأحظى إذا ما جاءَ في الليلِ بالوترِ
٣
لقدْ أقسمَ الحقُّ العليُّ بليلهِوبالفجرِ والإتباعِ فيهِ لذي حجرِ
٤
بأنَّ الذي قدْ جاءَ في الذكرِ ذكرهُمضافاً إلينا ما له الأنس بالأجر
٥
إذا كنتُ في قومٍ ولمْ أكُ عينهُموسرهمُ سري وجهرهمُ جهري
٦
فما أنا فيهم ذو وفاءٍ وإننيإذا حقق الأقوام شاني لفي خسر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة