الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيَا لِلَّهِ! أيُّ هَوًى أضَاءَ

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أيَا لِلَّهِ أيُّ هَوًى أضَاءَبريق بالطويلع اذ ترائى
٢
ألَمّ بِنَا كَنَبضِ العِرْقِ وَهناًفَلَمّا جَازَنَا مَلأَ السّمَاءَ
٣
كأن وميضه ايدي قيونتُعِيدُ عَلى قَواضِبِهَا جلاءَ
٤
طربت إليه حتى قال صحبيلأمرٍ هَاجَ مِنكَ البَرْقُ داءَ
٥
وَلمْ يَكُ قَبلَها يَقتَادُ طَرْفيوَلا يَمضِي بلُبّي حَيْثُ شَاءَ
٦
خليلي اطلقا رسني فانياشدكما على عزم مضاء
٧
أبَتْ لي صَبْوَتي إلاّ التِفَاتاًإلى الدّمَنِ البَوَائِدِ وانثِنَاءَ
٨
فان تريا ذا ما سرت شخصيامامكما فلي قلب وراء
٩
وَرُبّتَ سَاعَة ٍ حَبّسْتُ فيهَامطايا القوم امنعها النجاء
١٠
على طلل كتوشيع اليمانيامح فخاً لط البيد القواء
١١
قفاز لا تهاج الطير فيهاوَلا غَادٍ يَرُوعُ بِهَا الظّبَاءَ
١٢
فَيا لي مِنْهُ يُصْبيني أنِيقاًبسَاكِنِهِ وَيُبكِيني خَلاءَ
١٣
انادي الركب دونكم ثراهلعل به لذي داء دواء
١٤
تَسَاقَيْنَا التذَكّرَ فَانثَنَينَاكَأنّا قَدْ تَساقَيْنَا الطّلاءَ
١٥
وَعُجنَا العِيسَ تُوسِعُنا حَنِيناًتُغَنّينَا وَنُوسِعُها بُكَاءَ
١٦
الى كم ذا التردد في التصابيوفجر الشيب عندي قد اضاءَ
١٧
فَيا مُبدي العُيُوبِ سَقَى سَواداًيكون على مقابحها غطاءَ
١٨
شبابي ان تكن احسنت يومافقد ظلم المشيب وقد اساءَ
١٩
وَيا مُعطي النّعيمِ بِلا حِسابٍأتَاني مَنْ يُقَتّرُ لي العَطَاءَ
٢٠
متاعٌ اسلفتناه اللياليوَأعجَلَنا فأسْرَعْنا الأدَاءَ
٢١
تسخطنا القضاءَ ولو عقلنافَما يُغني تَسَخُّطُنا القَضاءَ
٢٢
سامضي للتي لا عيب فيهاوان لم استفد الا عناءَ
٢٣
واطلب غاية ان طوحت بياصابت بي الحمام أو العلاءَ
٢٤
انا ابن السابقين الى المعالياذا الامد البعيد ثنى البطاءَ
٢٥
اذا ركبوا تضايقت الفيافيوعطل بعض جمعهم الفضاءَ
٢٦
نماني من أبات الضيم نامافاض علي تلك الكبرياءَ
٢٧
شَأوْنَا النّاسَ أخلاقاً لِداناًوايمانا رطابا واعتلاءَ
٢٨
ونحن النازلون بكل ثغرنريق على جوانبه الدماءَ
٢٩
ونحن الخائضون بكل هولاذا دب الجبان به الضراءَ
٣٠
ونحن اللابسون لكل مجداذا شئنا ادراعا وارتداءَ
٣١
أقَمنَا بالتّجارِبِ كُلَّ أمْرٍأبَى إلاّ اعوِجَاجاً والتِواءَ
٣٢
نَجُرّ إلى العُداة ِ سُلافَ جَيشٍكعَرْضِ اللّيلِ يَتّبِعُ اللّوَاءَ
٣٣
نُطيلُ بهِ صَدى الجُرْدِ المَذاكيإلى أنْ نُورِدَ الأسَلَ الظِّمَاءَ
٣٤
إذا عَجْمُ العِدا أدْمَى وأصْمَىوَطَيّرَ عَن قَضيبِهِمُ اللّحَاءَ
٣٥
عجاج ترجع الارواح عنهفَلا هُوجاً يُجِيزُ وَلا رُخَاءَ
٣٦
شواهق من جبال النقع ترميبها ابدا غدوا أو مساءَ
٣٧
وغرٍ آكل بالغيب لحميوان لاكله داءً عياءَ
٣٨
يسيء القول اما غبت عنهويحسن لي التجمل واللقاءَ
٣٩
عَبَأتُ لَهُ وَسَوْفَ يَعُبّ فيهامِنَ الضّرّاءِ آنِيَة ً مِلاءَ
٤٠
وَمنّا كلُّ أغلَبَ مُستَحِينٌإنَ أنتَ لَدَدْتَهُ بالذّلّ قَاءَ
٤١
ذا مَا ضِيمَ نَمّرَ صَفْحَتَيْهِوقام على براثنه اباءَ
٤٢
وَإنْ نُودي بهِ وَالحِلمُ يَهفُوصَغَا كرماً إلى الدّاعي وفَاءَ
٤٣
وَنَأبَى أنْ يَنالَ النّصْفَ مِنّاوَأنْ نُعطي مُقارِعَنَا السّوَاءَ
٤٤
وَلَوْ كانَ العِداءُ يَسُوغُ فِينَالما سمنا الورى الا العداءَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة