الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بُستانُ جَعفَرَ مِثلُهُفي ظَرفِهِ وَشَمائِلِه
٢
وَالبِركَةُ الفَيحاءُ تَخجَلُ مِن نَداهُ وَنائِلِه
٣
فيهِ الأَنابيبُ الَّتيتَنهَلُّ مِثلَ أَنامِلِه
٤
يا حَبَّذا وَلَعُ النَسيمِ بِبانِهِ وَخَمائِلِه
٥
وَتَرَنُّمُ الدولابِ فيغَدَواتِهِ وَأَصائِلِه
٦
وَالماءُ كَالحَيّاتِ بَينَ مُرورِهِ وَجَداوِلِه
٧
وَالغَيمُ قَد صَدَقَت كَواذِبُ بَرقِهِ وَمَخائِلِه
٨
وَالرَوضُ قَد جاءَتكَ أَنفاسُ الصَبا بِرَسائِلِه
٩
وَالغُصنُ كَالنَشوانِ يَعثُرُ في فُضولِ غَلائِلِه
١٠
وَالكَأسُ قَد أَعداهُ سُكرٌ مِن لَواحِظِ حامِلِه
١١
وَلَرُبَّ يَومٍ قَد وَهَبتُالحَقَّ فيهِ لِباطِلِه
١٢
وَشَرَيتُ عاجِلَ ما اِحتَضَرتُ مِنَ السُرورِ بِآجِلِه
١٣
فَتَشابَهَت حُسناً أَواخِرُ يَومِنا بِأَوائِلِه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سبط ابن التعاويذي

عُرف سبط ابن التعاويذي بلقبين التصقا به: ابن التعاويذي، وسبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وقد وُلد في بغداد وظلّ فيها حتى وفاته. عمل في ديوان المقاطعات كاتبًا، ثم فقد بصره سنة 579 هـ. امتدح صلاح الدين الأيوبي بثلاث قصائد أرسلها إليه من بغداد، كما مدح الأمير مجاهد الدين قايماز. وصفه معاصروه بأنه شاعر العراق في زمانه.

قصائد أخرى لـسبط ابن التعاويذي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة