١
ألاَ حَيِّ لُبْنَى اليَوْمَ إنْ كُنْتَ غادِياوألمِمْ بِها مِن قَبلِ أنْ لا تَلاقِيا
٢
وَأَهْدِ لها مِنْكَ النَّصْيحَة َ إنّهاقَليلٌ ولا تَخْشَ الوُشَاة َ الأدانيا
٣
وقُلْ إنَّني والرَّاقصات لى مِنى ًبأجبُلِ جَمْعِ ينتظِرنَ المُناديا
٤
أصُونكِ عن بعض الأمور مَضَنَّة ًوأَخْشَى عليكِ الكاشِحِينَ الأعادِيا
٥
تَسَاقَطُ نَفْسِي حِينَ ألْقَاكِ أنْفُساًيَرِدْنَ فما يَصدُرنَ إلاّ صوادِيا
٦
فإنْ أحْيَ أوْ أهْلِكْ فَلَسْتُ بِزَائِلٍلكم حافِظاً ما بَلَّ رِيقي لسانِيا
٧
أقُولُ إذا نَفْسِي مِنَ الوَجْدِ أصْعَدَتْبها زَفرَة ٌ تَعتادُني هيَ ما هيا
٨
وَبَيْنَ الحَشَا والنحْرِ مِنّي حَرَارَة ٌوَلَوْعَة ُ وَجْدٍ تَتْرُكُ القَلْبَ ساهِيَا
٩
أَلاَ لَيْتَ لُبْنَى لم تَكُنْ لي خُلَّة ًولم تَرَنِي لُبْنَى وَلَمْ أدْرِ ما هِيَا
١٠
سلي النّاسَ هَلْ خَبَّرْتُ سِرَّكِ منهمأخا ثِقَة ٍ أو ظاهر الغِشِّ باديا
١١
وأخرُجُ من بين البيوتِ لَعَلَّنيأُحَدِّثَ عنكِ النَّفسَ في السِّرِّ خاليا
١٢
يقول لي الواشون لَمَّا تظاهَرواعَلَيْكِ وَأضْحَى الحَبْلُ لِلْبَيْنِ وَاهِيَا
١٣
لعمري لقَبل اليوم حُمِّلت ما تَرىوأُنذِرتَ مِن لُبنى الذي كنتَ لاقِيا
١٤
خَلِيلَيَّ مالي قَدْ بَلِيتُ ولاَ أرَىلُبنى على الهجرانِ لاَّ كما هيا
١٥
ألا يا غُرَابَ البَيْنِ ما لَكَ كُلَّماذكرتُ لُبينى طِرتَ لِي عَن شِماليا
١٦
أعِنْدَكَ عِلْمُ الغَيْبِ أم لَسْتَ مُخْبِريعَنِ الحَيِّ إلاَّ بالذي قد بَدا ليا
١٧
فَلاَ حَمَلَتْ رِجْلاَكَ عُشّاً لِبَيْضَة ٍولا زالَ عَظمٌ مِنْ جناحِكَ واهيا
١٨
أُحِبُّ مِنَ الأَسْمَاءِ ما وَافَقَ كسْمَهَاوأشبَهه أو كان مِنهُ مُدانِيا
١٩
وَمَا ذُكِرَتْ عِنْدِي لها منْ سَمِيَّة ٍمِنَ النَّاسِ إلاّ بَلَّ دَمْعِي رِدَائِيَا
٢٠
جزِعْتُ عليها لو أرى لي مَجزعاًوأفْنَيْتُ دَمْعَ العَيْنِ لو كَانَ فَانِيا
٢١
حَيَاتَكَ لا تُغْلَبْ عليها فإنَّهُكَفَى بالذي تَلْقَى لِنَفْسِكَ ناهِيَا
٢٢
أشَوقاً وَلَمّا تَمْضِ لي غَيْرُ لَيْلَة ٍروُيَدَ الهوى حتَّى يَغُبَّ لياليا
٢٣
تَمُرُّ اللَّيالي والشُّهُورُ ولا أرَىوَلُوعي بها يَزْدَادُ إلاّ تَمَادِيَا
٢٤
وقَدْ يَجمَعُ اللهُ الشَّتِيتَيْنِ بَعدَمايَظُنَّان كُلَّ الظَّنِّ أنْ لا تلاقيا
٢٥
فَما عَن نوالٍ مِن لُبنى زيارتيولا قِلَّة ُ الإلمام أن كُنتُ قاليا
٢٦
ولَكِنَّها صَدَّتْ وحُمِّلْتُ مِنْ هوًىلها ما يَئُودُ الشَّامخاتِ الرَّواسيا
٢٧
وني لاستغشي وما بين نعسةلعلّ خيالاً منكِ يلقى خياليا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.