١
فنْ ذُكرَتْ هششتُ لذكرهاكَمَا هَشَّ لِلثَّدْيِ الدَّرُورِ وَلِيدُ
٢
أُجيبُ بِلُبْنى مَنْ دعاني تجلُّداًوَبِي زَفَرَاتٌ تَنْجَلي وَتَعُودُ
٣
تُعِيدُ لى رُوحي الحَيَاة َ وإنَّنيبِنَفْسِيَ لو عَايَنْتِني لأجودُ
٤
ألا ليت أياماً مضين تعودُفإن عُدنَ يوماً إنَّني لسعيدُ
٥
سقى دار لُبْنى حيث حلَّت وخيَّمتْمِنْ الأرضِ مُنهلُّ الغمامِ رعيدُ
٦
على كلِّ حالٍ إن دنتْ أو تباعدتْفإن تدنُ منَّا فالدنوُّ مزيدُ
٧
فلا اليأسُ يسليني ولا القربُ نافعيوَلُبْنَى مَنُوعٌ ما تَكَادُ تَجُودُ
٨
كأني مِنْ لُبْنى سليمٌ مُسهدٌيَظَلُّ على أيدِي الرِّجالِ يَمِيدُ
٩
رَمَتْنِي لُبَيْنَى في الفُؤَادِ بِسَهْمِهَاوَسَهْمُ لُبَيْنَى لِلْفُؤَادِ صَيُودُ
١٠
سلا كُلُّ ذي شجوٍ علمتُ مكانهُوقلبي للبنى ما حييتُ ودودُ
١١
وقائلة ٍ قد ماتَ أو هو مَيِّتٌوَلِلنَّفْسِ مِنّي أنْ تَفيضَ رِصِيدُ
١٢
أعَالِجُ مِنْ نَفْسي بقايا حُشَاشَة ٍعلى رَمَقٍ والعَائِدَاتُ تَعُودُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.