١
تَعَلَّقَ رُوحِي رُوحَها قَبْلَ خَلْقِناومن بعدما كُنَّا نِطافاً وفي المهدِ
٢
فَزَادَ كما زِدْنا فأصْبَحَ نامِياًفَلَيْسَ وإنْ مُتْنَا بِمُنْفَصِمِ العَهْدِ
٣
وَلَكِنَّهُ باقٍ على كُلِّ حادثٍوَزَائِرُنَا في ظُلْمَة ِ القَبْرِ واللَّحْدِ
٤
يكادُ حبابُ الماءِ يخدش جلدهاإذا اغتسلت بالماء مِنْ رِقَّة ِ الجلدِ
٥
وإنِّي أشتاقُ إلى ريحِ جيبهاكما اشتاقَ ادريسٌ لى جنَّة ِ الخُلْدِ
٦
وَلَوْ لَبِسَتْ ثَوْباً مِنَ الوَرْدِ خالصاًلخدَّشَ منها جلدها ورقُ الوردِ
٧
يُثقلها لُبس الحريرِ للينهاوتشكُو إلى جاراتها ثقلَ العِقدِ
٨
وأرْحَمُ خَدَّيْها إذ مَا لَحَظْتُهَاحذاراً للحظي أنْ يؤثِّرَ في الخدِّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.