الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَعَلَّقَ رُوحِي رُوحَها قَبْلَ خَلْقِنا

قيس لبنى · ٢١ قصيدة
٣ قراءة
١
تَعَلَّقَ رُوحِي رُوحَها قَبْلَ خَلْقِناومن بعدما كُنَّا نِطافاً وفي المهدِ
٢
فَزَادَ كما زِدْنا فأصْبَحَ نامِياًفَلَيْسَ وإنْ مُتْنَا بِمُنْفَصِمِ العَهْدِ
٣
وَلَكِنَّهُ باقٍ على كُلِّ حادثٍوَزَائِرُنَا في ظُلْمَة ِ القَبْرِ واللَّحْدِ
٤
يكادُ حبابُ الماءِ يخدش جلدهاإذا اغتسلت بالماء مِنْ رِقَّة ِ الجلدِ
٥
وإنِّي أشتاقُ إلى ريحِ جيبهاكما اشتاقَ ادريسٌ لى جنَّة ِ الخُلْدِ
٦
وَلَوْ لَبِسَتْ ثَوْباً مِنَ الوَرْدِ خالصاًلخدَّشَ منها جلدها ورقُ الوردِ
٧
يُثقلها لُبس الحريرِ للينهاوتشكُو إلى جاراتها ثقلَ العِقدِ
٨
وأرْحَمُ خَدَّيْها إذ مَا لَحَظْتُهَاحذاراً للحظي أنْ يؤثِّرَ في الخدِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قيس لبنى

عُرف بلقب «مجنون لبنى»، وهو شاعر غزل من أهل الحجاز نشأ في القرن الأول الهجري. أحبّ لبنى التي نشأ معها وتزوّجها، ثم طلّقها لأنها لم تلد، فهام في البادية ينشد الشعر ويأنس بالوحوش. وبعد أن تزوّجت غيره واختارت الطلاق لتعود إليه، ماتت فمات على إثرها. يُذكر ضمن «القيسين» المتيمين إلى جانب قيس بن الملوح.

قصائد أخرى لـقيس لبنى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة