١
قُل لِمَجدِ الدينِ الَّذي خُتِمَ الجودُ بِهِ يا مُمَهِّدَ الإِسلامِ
٢
أَنتَ مُحيي مَيتِ المَكارِمِ وَالمُطعِمُ في المَحلِ قاتِلُ الإِعدامِ
٣
أَنتَ مالُ الراجي ثِمالُ اليَتامىعِصمَةُ المُستَجيرِ وَالمُستَضامِ
٤
قَد أَتَتنا الأَطباقُ تُنمى إِلى سودَدِ آبائِكَ المُلوكِ الكِرامِ
٥
وَهيَ مَملوءَةٌ وَمَحفوفَةٌ بِالكَرَمِ الصاحِبِيِّ وَالإِكرامِ
٦
وَعَلَيها الصُحونُ فيحاً رِحاباًكُلُّ صَحنٍ مِنها كَصَحنِ السَلامِ
٧
لَيسَ فيها شَيءٌ يُعابُ وَمَعروفُكَ يَأبى عَن كُلِّ عابٍ وَذامِ
٨
غَيرَ أَنَّ الغُلامَ مِن تَحتِها يَمشي رُوَيداً فَاللَهِ عَونُ الغُلامِ
٩
فَاِبقَ صافي مَوارِدِ الجودِ مَسكوبَ حَيا الرِفدِ سابِغَ الإِنعامِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.