الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تذكَّرَت المنازِلَ

وضاح اليمن · ٤٧ قصيدة
٣ قراءة
١
تذكَّرَتِ المنازلَ مِنْ شَعُوبوحيّاً أصبحوا قُطِعُوا شُعوبَا
٢
سبَوا قلبي فحَلَّ بحيث حلُّواويعظمٌ إنْ دعوا ألاَّ يجيبا
٣
ألا ليتَ الرياحَ لنا رسولٌإليكمْ إنْ شمالاً أو جنوبا
٤
فتأتيكمْ بما قلنا سريعاًويبلغنا الذي قلتمْ قريبا
٥
ألا ياروضُ قدْ عذبتِ قلبيفأصبحَ منْ تذكركمْ كئيبا
٦
ورَقَّقَني هواكِ وكُنتُ جلداًوأبدي في مفارقيَ المشيبا
٧
أما ينسيكَ روضة َ شحطُ دارٍولا قربٌ إذا كانتْ قريبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وضاح اليمن

عُرف بالوضّاح لجمال وجهه، وهو شاعر غزل أموي من حمير، رقيق النسيب، تتصل أخباره بعشيقة يمنية اسمها روضة. وفي رواية أن نهايته كانت بأمر الوليد بن عبد الملك حين شبّب بزوجته أم البنين، فقُتل بسبب ذلك.

قصائد أخرى لـوضاح اليمن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة