١
يا قاصداً بغداذَ جُزْ عن بلدة ٍلِلْجَوْرِ فِيهَا زَخْرَة ٌ وَعُبَابُ
٢
نْ كُنْتَ طَالِبَ حَاجَة ٍ فَكرْجِعْ فَقَدْسُدَّتْ على الراجي بها الأبوابُ
٣
ليسَتْ وما بَعُدَ الزمانُ كعهْدِهاأيامَ يَعْمُرُ رَبْعَها الطُّلاّبُ
٤
وَيَحِلُّهَا كلسَّرَوَاتُ مِنْ سَادَاتِهَاوالجِلّة ُ الرؤساءُ والكُتّابُ
٥
بادَتْ وأهلوها معاً فبيوتُهمْبِبَقَاءِ مَوْلاَنَا كلْوَزِيرِ خَرَابُ
٦
لا يُرتَجى منها إيابُهُمُ وهلْيُرْجَى لِسُكانِ كلْقُبُورِ يَابُ
٧
وَكلنَّاسُ قَدْ قَامَتْ قِيَامَتُهُمْ وَلاَأَنْسَابَ بيْنَهُمُ وَلاَ أَسْبَابُ
٨
وَكلمَرْءُ يُسْلِمُهُ أَبُوهُ وَعِرْسُهُويَخونُهُ القُرباءُ والأصحابُ
٩
لاَ شَافِعٌ تُغْنِي شَفَاعَتُهُ وَلاَجَانٍ لَهُ مِمَّا جَنَاهُ مَتَابِ
١٠
شهِدوا مَعادَهمُ فعادَ مُصدِّقاًمَنْ كانَ قَبْلُ بِبَعْثِهِ يَرْتَابُ
١١
حَشْرٌ وَمِيزَانٌ وَعَرْضُ جَرَائِدًوَصَحَائِفٌ مَنْشُورَة ٌ وَحِسَابُ
١٢
وبها زبانِيَة ٌ تُبَثُّ على الورىوسلاسلٌ ومَقامِعٌ وعذابُ
١٣
مَا فَاتَهُمْ مِنْ كُلِّ مَا وُعِدُوا بِهِفي الحشرِ إلاّ راحمٌ وَهّابُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.