١
أُبِثُّكَ مَجْدَ كلدِّينِ حَالاً سَمَاعُهَايَشُقُّ على الأمجادِ والكُبَراءِ
٢
رُزِئْتُ بِعَيْنٍ طَالَمَا سَهِرَتْ مَعيلِنَظْمِ مَدِيحٍ أَوْ لِرَصْفِ ثَنَاءِ
٣
خَدَمْتُ بِهَا كلدَابَ خَمْسِينَ حِجَّة ًوَأَجْهَدتُّهَا فِي خِدْمَة ِ كلْخُلَفَاءِ
٤
وَكَمْ سَيَّرتْ مَدْحَ كلْمُلُوكِ وَأَوْجَبَتْحقوقاً على الأجْوادِ والكُرماءِ
٥
تعطَّلَ منها كلُّ نادٍ ومَجْمَعٍوَأَوْحَشَ مِنْهَا مُلْتَقَى كلأُدَبَاءِ
٦
فلوْ ساعدَتْني بالبكاءِ شُؤونُهابكَيْتُ على أيّامِها بدماءِ
٧
رَمَتْنِي يَدُ كلأَيَّامِ فِيهَا بِعَائِرٍفبُدِّلْتُ منها ظُلْمة ً بضياءِ
٨
وَرَنَّقَ عَيْشِي وَكسْتَحَالَتْ لَى كلْقَذَىمشارِبُهُ عن رِقّة ٍ وصَفاءِ
٩
جَفاءٌ من الأيامِ بعد مودّة ٍوسَلْبٌ من الأيامِ غِبَّ عطاءِ
١٠
تنَكَّرَتِ الدنيا عليَّ ففَوَّقَتْإليَّ سِهامَ الغَدرِ بعدَ وفاءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.