الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رأيتُ امرأ القيس بنَ تَملِكَ في الكرىو قد مرّ كالعنقاءِ في جَوِّنا العالي
٢
فقلتُ له هذي الدَّخولُ و حَوملٌو هذا نَديُّ الشِّعر و الوطنُ الغالي
٣
فلَوَّحَ محزوناً و أجهشَ قائلاًألا عم صباحاً أيها الطللُ البالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة