١
رأيتُ امرأ القيس بنَ تَملِكَ في الكرىو قد مرّ كالعنقاءِ في جَوِّنا العالي
٢
فقلتُ له هذي الدَّخولُ و حَوملٌو هذا نَديُّ الشِّعر و الوطنُ الغالي
٣
فلَوَّحَ محزوناً و أجهشَ قائلاًألا عم صباحاً أيها الطللُ البالي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.