١
ولقدْ تلقَّيتُ الصَّباح بمثلِهلا بلْ بأشرقَ منهُ في لألائهِ
٢
وَرَضِيتُ مِنْ وَصْلِ الحَبيب وَقُعْدِهِبِدُنُوِّ مَنْزِلهِ وطُولِ جَفائِهِ
٣
وسَمِعتُ عَذْلَ عَواذِلي لَمَّا مَشىرُشْدِ المشيبِ مُقَنِّعي بِرِدائهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.