الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

.....ولقدْ تلقَّيتُ الصَّباح بمثلِه

الخالديان · ٨ قصيدة
٣ قراءة
١
ولقدْ تلقَّيتُ الصَّباح بمثلِهلا بلْ بأشرقَ منهُ في لألائهِ
٢
وَرَضِيتُ مِنْ وَصْلِ الحَبيب وَقُعْدِهِبِدُنُوِّ مَنْزِلهِ وطُولِ جَفائِهِ
٣
وسَمِعتُ عَذْلَ عَواذِلي لَمَّا مَشىرُشْدِ المشيبِ مُقَنِّعي بِرِدائهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخالديان

شقيقان من قرية الخالدية، جمعتهما موهبة شعرية نادرة حتى قيل إنهما كفرسي رهان في ذكاء البديهة وسرعة النظم وإتقانه، وكانا يتعاونان على القصيدة الواحدة. محمد هو الأكبر، وقد دخل دمشق برفقة سيف الدولة بن حمدان، وكان الشقيقان من المقربين إليه. لم تسلم علاقتهما من خصومة؛ فقد كان سري الرفاء يتبادل معهما الهجاء.

قصائد أخرى لـالخالديان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة