الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سعدت صبحتي بدير سعيد

الخالديانالعصر العباسي · ٨ قصيدة
٣ قراءة
١
سَعِدتْ صُبحَتي ب«دَيْرِ سَعيدِيَومَ عِيدٍ في حُسنهِ ألفُ عيدِ
٢
كمْ فتاة ٍ مثلَ المهاة ِ سلبْناهَا صَليباً مِنْ بَيْنَ نَحْرٍ وجيدِ
٣
وغَريرٍ مثلَ الغزالِ حلَلْناعَقْدَ زُنَّارِ خَصْرِهِ المَعْقُودِ
٤
وَحَطَطْنا رِحَالَنا بِفِنَاءِ الْهَيْكلِ المونقِ البعيدِ المشيدِ
٥
والرَّوَابي مُشَهَّرَاتٌ كغِلْمَانٍ لنا في مُحبَّراتِ البُرودِ
٦
فخُدودٌ مثلُ الشَّقائقِ في اللَّوْنِ تليها شقائقٌ كالخدودِ
٧
وإذا ما الهزارُ غرَّدَ في الغُصنِ حكتهُ الأوتارُ في التَّغريدِ
٨
مَنْ رآنا - ونَحْنُ في الأرضِ صَرْعَىقَالَ: قومٌ موتى بغيرِ لُحودِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن الخالديان

شقيقان من قرية الخالدية، جمعتهما موهبة شعرية نادرة حتى قيل إنهما كفرسي رهان في ذكاء البديهة وسرعة النظم وإتقانه، وكانا يتعاونان على القصيدة الواحدة. محمد هو الأكبر، وقد دخل دمشق برفقة سيف الدولة بن حمدان، وكان الشقيقان من المقربين إليه. لم تسلم علاقتهما من خصومة؛ فقد كان سري الرفاء يتبادل معهما الهجاء.

قصائد أخرى لـالخالديان الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة