الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما ذُقتُ قَطُّ أَمَرَّ مِن أَمريفي البُسرِ وَالسيلانِ وَالتَمرِ
٢
جازَ المَخاوِفَ وَالشُراةَ وَأَصحابُ البَدارِقِ مِن بَني عَمرِو
٣
وَالريحَ في تِلكَ الذَنائِبِ مابَينَ اِختِلافِ المَدِّ وَالجَزرِ
٤
وَالمَوجَ أَمثالَ الجِبالِ إِذا المَلّاحِ شَقَّلَ فيهِ لِلعَبرِ
٥
حَتّى إِذا وَصَلَ المَشومُ إِلىنَهرِ المُعَلّى جانِبَ الجِسرِ
٦
دَهَمَتنِيَ الآفاتُ فيهِ وَلَمأَفطَن بِها مِن حَيثُ لا أَدري
٧
وَأَتَوهُ غِلمانٌ زَبانِيَةٌيَتَتابَعونَ تَتابُعَ القَطرِ
٨
حَتّى لَقَد رَفَعوا لِيومِهِمُما حَطَّهُ المَلّاحُ في شَهرِ
٩
فَدَعوا التَغافُلَ إِن سَأَلتُكُمُوَاِشفوا بِرَدِّ جَوابِكُم صَدري
١٠
كَيفَ اِستَخَرتُم مَع تَفَرُّدِكُمدونَ الوَرى بِالتِيَّهِ وَالكِبرِ
١١
أَن تُعرِضوا مِن غَيرِ ما سَبَبٍتَتَشَبَّثونَ بِهِ وَلا عُذرِ
١٢
لِهَدِيَّةٍ جاءَت لِشاعِرِكُممِن غَيرِكُم مَنزورَةِ القَدرِ
١٣
حَتّى كَأَنّي ما نَظَمتُ لَكُمفي مَدحِكُم بَيتاً مِنَ الشِعَرِ
١٤
وَكَسَوتُكُم حُلَلاً مُفوَّفَةًبِالحَمدِ مِن نَظمي وَمِن نَثري
١٥
وَنَشَرتُ في الأَحياءِ ذِكرَكُمُفَضَّ التِجارِ لَطيمَةَ العِطرِ
١٦
قَسَماً بِمَن قَصَدَ الحَجيجُ لَهُوَالبَيتِ ذي الأَستارِ وَالحِجرِ
١٧
ما دُمتُ أَنظُرُ في وُجوهِكُمُإِن كُنتُ أُفلِحُ آخِرَ الدَهرِ
١٨
وَلَأَبكِيَنَّ وَهَذِهِ مَعَكُمحالي لِما ضَيَّعتَ مِن عُمري
١٩
وَسَتَعلَمونَ مَنِ الغَبينُ إِذافارَقتُكُم وَعَرَفتُمُ قَدري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سبط ابن التعاويذي

عُرف سبط ابن التعاويذي بلقبين التصقا به: ابن التعاويذي، وسبط الزاهد أبي محمد ابن التعاويذي، وقد وُلد في بغداد وظلّ فيها حتى وفاته. عمل في ديوان المقاطعات كاتبًا، ثم فقد بصره سنة 579 هـ. امتدح صلاح الدين الأيوبي بثلاث قصائد أرسلها إليه من بغداد، كما مدح الأمير مجاهد الدين قايماز. وصفه معاصروه بأنه شاعر العراق في زمانه.

قصائد أخرى لـسبط ابن التعاويذي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة