١
لذ بالنبي بالأئمة من بنىعلوي الغر الهداة الحائر
٢
فهم الخلاصة من سلالة أحمدومعين فياض الندى المتواتر
٣
والخذو رث الرسول جازةوتلقّيا من كابر عن كابر
٤
والمقتفون سبيله قَدَما علىقدم إلى القدم الشريف الطاهر
٥
حتى انتهى سر النبي مسلسلافيهم إلى أهل الزمان الحاضر
٦
يروون عن آبائهم عن جدهمعن جبرئيل عن العزيز الفاطر
٧
وهم بحور العلم فاض أذيهامن ذلك البحر المحيط الزاخر
٨
تحيى بها موتى القلوب ولم تزلتسقي حدائق كل قلب عامر
٩
بمعارف وعوارف ولطائفوعواطف من ذي الجلال الغافر
١٠
ومواهب ومناقب ومراتبوغرايب وعجايب للناظر
١١
وبدا هناك من الحقيقة حقهافي سرسير باطن عن ظاهر
١٢
بمشاهدٍ تصفو لكل مجاهدوموارد عذبت لكل موازر
١٣
ومدارك ومناسك ومسالكللقوم لم تسلك لغير الضامر
١٤
وبذلك امتزج امتزاج الراح بالماءالأوائل منهم بالخر
١٥
فاسلك سبيلهم وزرهم والتزمشرط التأدب في وقوف الزائر
١٦
ثم الصلاة على النبي وآلهوالصحب ما هب النسيم الحاجري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.