١
بَكيتُ إِلى سربِ القَطا إِذ مَرَرنَ بيسَوارِحَ لا سِجنٌ يَعوقُ وَلا كَبْلُ
٢
وَلَم تَكُ وَاللَهُِ المعيذُ حسادَةًوَلَكِن حَنيناً أنَّ شَكلي لَها شَكْلُ
٣
فأسرحُ لا شملي صَديعٌ ولا الحَشَاوَجيعٌ وَلا عَينايَ يُبكيهِما ثُكلُ
٤
هَنيئاً لَها أَنْ لَم يُفَرَّق جَميعُهاولا ذاقَ مِنها البُعدَ عَن أَهلِها أَهلُ
٥
وَأَنْ لَم تَبِتْ مِثلي تَطيرُ قُلوبُهاإِذا اهتَزَّ بابُ السجنِ أَو صلصلَ القُفلُ
٦
وَما ذاكَ مِمّا يَعتَريني وَإِنَّماوَصَفتُ الَّذي في جِبلَةِ الخَلق مِن قَبلُ
٧
لِنَفسي إِلى لُقيا الحِمامِ تَشوُّفٌسِوايَ يُحِبُّ العَيشَ في ساقِهِ حَجلُ
٨
أَلا عَصَمَ اللَهُ القَطا في فِراخِهافَإِنَّ فِراخي خانَها الماءُ وَالظِلُّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.