الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قلوبهمُ كالنافقاء لحكمةِوإن فارقوا اليربوع في الخَلقِ والشكل
٢
لأن لهم وجهين في أصل خلقهمفوجهٌ إلى فصلٍ ووجهٌ إلى وصل
٣
وهذا مديحٌ منبيءٌ بحقيقةٍوما هو هجوٌ جَلَّ عن هجومهم مثلي
٤
وما أنا عما قد ذكرتُ بغائبٍولكنَّ ذا الأفضال يمتاز بالفضل
٥
وما قلت إلا ما تحققت كونهفإنَّ مثال الشخصِ يظهر بالظل
٦
وقد علم الأقوام أني بصورةٍحبيت بها جود اختصاص على الكلِّ
٧
فيا نفس جودي بالسماح على فتىقد أنزلكم بالفقر منزلةَ الأصل
٨
فإن لم يكن أهلاً فإنك أهلةوما هو بالإتيان إلا من الأهل
٩
وما ثَم ذات تستحق لعينهاوجود مديح أو هجاء بلا فعل
١٠
تظن ترى ناساً وما هم كما ترىوما لهمُ غير اليرابيع من مثل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة