الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أحبّ صراحتى قولاً وفعلاًوأكره أن أميل إلى الرياء
٢
فما خادعت من أحدٍ بأمرٍولا أضمرت حَسواً في ارتغاء
٣
ولست من الذين يرون خيراًبابقاء الحقيقة في الخفاء
٤
ولا ممّن يرى الأديان قامتبوحيٍ مُنزلٍ للأنبياء
٥
ولكن هنّ وضع واتبداعمن العقلاء أرباب الدهاء
٦
ولست من الألى وهموا وقالوابأن الروح تعرج للسماء
٧
لأن الأرض تسبح في فضاءوما تلك السماء سوى الفضاء
٨
ولست من الذين يرون فخراًلمفتخرٍ باهراق الدماء
٩
ولا ممّن قد ارتبطوا بماضٍفعاشوا ينظرون إلى الوراء
١٠
ولا ممّن يرى للناس حكماًسوى الحكام أرباب القضاء
١١
ولا ممّن تودّد في حضوروعند الغيب جاهر بالعداء
١٢
ولا ممّن يرى الأنساب ممّايمتّ به الأنام إلى العلاء
١٣
ولا ممّن إذا وُبئوا استعاذوابتمتمة الدعاء من الوباء
١٤
ولا من معشر صَلَّوْا وصامُوالما وُعِدوه من حسن الجزاء
١٥
ولا ممّن يرون الله يجزيعلى الصلوات بالحور الوضاء
١٦
ولا ممّن يرى الأشياء تفَنَىبحيث تكون من عَدَم هواء
١٧
ولكن هنّ في جمعٍ وفرقٍتبدّلُ منهما صورَ البقاء
١٨
ولست من الذين يرون فضلاًكبيراً للرجال على النساء
١٩
ولكن دالت الأيام حتىتهلون هؤلاء بهؤلاء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن معروف الرصافي

عُرف معروف الرصافي بأنه شاعر العراق في عصره، وقد ارتبط اسمه ببغداد حيث وُلد ونشأ في الرصافة. تتلمذ للمحمود شكري الآلوسي زهاء عشر سنوات، واشتغل بالتعليم، ثم رحل إلى الأستانة بعد الدستور العثماني فعمل معلمًا للعربية وانتخب نائبًا في مجلس المبعوثان. عاش فقيرًا حتى وفاته في بيته بالأعظمية، وترك ديوانًا شعريًا وكتبًا في اللغة والنقد.

قصائد أخرى لـمعروف الرصافي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة