الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لي في هوى المحبوب اعظم نشوة

ابن زاكورالعصر العثماني · ٤٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
لي في هَوى المَحبوبِ أَعظَمُ نَشوَةٍمَوصولَةِ الأَفراحِ رَقَّ طِلاها
٢
فَإِذا سَكِرتُ صَحَوتُ مِن طَرَبي بِهاوَإِذا صَحَوتُ سَكِرتُ من ذِكراها
٣
فَإِذا صَحَوتُ فما صَحَوتُ عَنِ العُلاوَإِذا سَكِرتُ فَما سَكِرتُ سَفاها
٤
جَمَحَت بِمَيدانِ النَسيبِ قَريحَتيوَمَديحُ مَن سادَ الوَرى يَرعاها
٥
نادَتهُ يا مُجلى العَنا رُسُمُ الهَوىأَرقَلنَ بي لَمّا اِمتَطَيتُ مَطاها
٦
فَتَخَلَّصَت سَناهُ إِذ لَبّاهاكَالشَمسِ إِشراقُ الضُحى جَلّاها
٧
وَجَدَت مَكانَ القَولَ مَفقودَ المَدىسامي الذُرى أَعيى الوَرى مَرقاها
٨
جَمَّ الفَضائِلِ لا يُحاوِلُ حَصرُهاغَمرَ المَزايا عَوضُ لا تَتَناها
٩
قَصُرَت بَنانُ الشَرحِ عَن تَبيينِهاإِذ بانَ عَجزُ الفَهمِ عَن مَعناها
١٠
بُهِتَت وَحُقَّ لِمِثلِها في مِثلِهِوَالمِثلِ مَفقودٌ لِأَحمَدَ طَهَ
١١
شَمسُ العَوالِمِ كُلِّها وَمُمِدُّهافي النَشأَةِ الأولى وَفي عُقباها
١٢
قَبلَ الوُجودِ تَلَألَأَت أَنوارُهُفَالعَرشُ وَالكُرسِيُّ بَعضُ سَناها
١٣
أَصلُ الأُصولِ وَفَرعُها وَمَلاذُهافَالعَرشُ وَسِراجُ غَيهَبِها وَفَجرُ دُجاها
١٤
وَلَدَتهُ مِنَةٌ أَبَ الأَبِ دَمٍلِلَهِ مَن تَلِدُ اِبنَها وَأَباها
١٥
ضَحِكَت بِهِ زُمَرُ الحَقيقَةِ إِذ بَكَتفِرَقُ الرَدى هَمّالَةً عَيناها
١٦
فَمَناهِلُ الإيمانِ طَمَّ هُداهاوَمَنازِلُ الخَسُرانِ صَمَّ صَداها
١٧
تاهَت مُلوكُ القَولِ في أَمداحِهِوَالتيهُ في أَمداحِهِ أَقصاها
١٨
لا يُستَطاعُ مَديحُ مَن أَوصافُهُقَد طَرَّزَ القُرآنَ بَعضُ حُلاها
١٩
وَإِذا اِمتَرَيتَ فَإِنَّ سُبحانَ الَّذيأَسرى بِهِ لَيلاً كَفاكَ وَطَهَ
٢٠
قالوا أَلا أَمدَحهُ فَقُلتُ أَبَعدَماأَثنى عَلَيهِ اللَهُ جَلَّ شِفاها
٢١
في حَضرَةٍ قُدسِيَّةٍ لَم يَستَطِعجِبريلُ أَن يَدنُوَ مِن أَدناها
٢٢
ما بَعدَ مَدحَ اللَهِ جَلَّ جَلالُهُمَدحٌ لِمَن خَفَضَ العُلا وَعَلاها
٢٣
وَبَنانُهُ فاضَت نَوالاً مِثلَ مافاضَت بِما رَوّى الجُيوشَ مِياها
٢٤
وَأَنالَهُ الرَحمَنُ جَلَّ مَكانَةًفَتَبارَكَ الرَحمَنُ ما أَعلاها
٢٥
أَقسَمتُ بِالهَيمانِ في أَسرارِهاما حامَ خَلقٌ قَطُّ حَولَ حِماها
٢٦
عُذراً رَسولَ اللَهِ جِئتُكَ طالِباًلا مادِحاً حاشاكَ عِندَكَ جاها
٢٧
وَلَئِن أَسَأتُ بِما نَظَمتُ فَإِنَّنيأَهدَيتُ أَبكاري إِلى مَولاها
٢٨
أَنتَ الَّذي أَولَيتَنا أَسبابَهاوَاللَهِ لَولا أَنتَ ما نِلناها
٢٩
ها عَبدُكَ المُضطَرُّ أَمَّ جَنابِكُميَرجو مِن أَدوِيَةَ الضَنى أَشفاها
٣٠
ها عَبدُكَ المَلهوفُ لاذَ بِبابِكُميَرجو مِن أَسبابِ الهُدى أَقواها
٣١
قَد غَلَّهُ الإيغالُ في شَهَواتِهِغِذ أَوثَقَتهُ ذُنوبُهُ ِكراها
٣٢
وَتَناوَشَتهُ مُعضِلاتُ زَمانِهِحَتّى بَراهُ الوَجدُ مِن جَرّاها
٣٣
فَأَنِلهُ تَخصيصاً بِجَرِّ ِضافَةٍلِحِماكَ مَع مَن قَد أَطاعَ اللَهَ
٣٤
وَاِمنَحهُ في حَدِّ الغِنى طَردَ العَناحَتّى تُناوِلَهُ المُنى يُمناها
٣٥
صَلّى عَلَيكَ اللَهُ يا مَن جاءَنابِالرِفقِ لا فَظّاً وَلا جَبّاها
٣٦
صَلّى عَلَيكَ اللَهُ يا مَن جاءَناسَهلاً عَلى الضُعَفاءِ لا تَيّاها
٣٧
صَلّى عَلَيكَ اللَهُ يا مَن حُبُّهُقَد بَصَّرَ الأَلبابَ بَعدَ عَماها
٣٨
صَلّى عَلَيكَ اللَهُ يا مَن ذِكرُهُقَد طَيَّبَ الأَسماعَ وَالأَفواها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زاكور

ارتبط اسمه بمدينة فاس، فهو أديبها في عصره، وفيها وُلد ورحل. جمع شعره في ديوان سمّاه «الروض الأريض»، واختار منه عبد الله كنون الحسني مجموعة. لم يقتصر عطاؤه على الشعر، بل صنّف كتبًا في شرح الشعر ومسائله، منها شرح لديوان الحماسة لأبي تمام وشرح للامية العجم.

قصائد أخرى لـابن زاكور الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة