١
ماتَ الرِضى شَيخُنا الفاسِيُّ مُصطَحِباًلِلسَروِ وَالصَونِ وَالتَأييدِ في الطَلَبِ
٢
ماتَ مُحَمَّدِ المَحمودُ سائِرُهُإِذ سائِرُ الناسِ مَعلولٌ مِنَ الريبِ
٣
ماتَ الصَدوقُ الأَمينُ البَرُّ مُعتَزِلاًمَن كانَ ناموسُهُ في الخَبِّ ذا خَبَبِ
٤
ماتَ فَأَحيا عَظيمَ الحُزنِ أَعظَمُ مَنأَماتَ كُلَّ دَواعي اللَهوِ وَاللَعِبِ
٥
مَن لِلمَعارِفِ يُحييها وَقَد دَرَسَتمَن لِلَّطائِفِ يُبديها وَلِلنُخبِ
٦
مَن لِلحَقائِقِ يُنشيها مُحَقَّقَةًمَن لِلرَقائِقِ يُمليها بِلا تَعَبِ
٧
مَن لِلنَوادِرِ يَحكيها مُحَبَّرَةًمَن لِلدَواوينِ يُقريها وَلِلكُتُبِ
٨
لَم يَحتَسِب بَعدَكَ الباقونَ في تَعَبِمِثلَكَ في حَسَبِ يا خَيرَ مُحتَسَبِ
٩
وَلَن يُصابوا بِرُزءٍ مِثلَهُ أَبَداًيا خَيرَ مُنقَلِبٍ لِخَيرِ مُنقَلَبِ
١٠
هَل أَنتَ ذاكِرُنا عِندَ الإِلَهِ وَماخِلناكَ تَنسى فَمَن تَذكُرُهُ لَم يَخِبِ
١١
فَبَينَنا رَحِمٌ يَرعى أَذِمَّتَهامَن قَد رَعَتهُ عُيونُ المَجدِ وَالحَسَبِ
١٢
وَبَينَنا سَبَبٌ يُبقيهِ مُتَّصِلاًمَن وَصَلَتهُ العَلا بِأَوثَقِ السَبَبِ
١٣
وَأَنتَ ذاكَ فَما أَعرِفُ مِثلَكَ فيما قُلتُ بِالحَقِّ في نَبعٍ وَلا غَرَبِ
١٤
بَل أَنتَ سَيُّدُ أَهلِ العَصرِ قاطِبَةًأَنشَأَكَ اللَهُ لِلتَفريجِ لِلكُرَبِ
١٥
وَلِلَّذي تاهَ في الأَوهامِ تُرشِدُهُبِهَديِ مُحتَسِبٍ لا هَدى مُكتَسِبِ
١٦
وَلِلَّذي نامَ في العِصيانِ توقِظُهُبِعَزمِ مُنتَسِبٍ لِلحَقِّ مُنتَصِبِ
١٧
وَلِلَّذي اِعتاصَ مِن مَعنىً تُوَضِّحُهُحَتّى يَصيرَ سَنىً في عَينِ مُرتَقَبِ
١٨
فَرُبَّ بَكرٍ مِنَ التَأليفِ مُؤتَلِفٍجَلّاهُ فَوقَ مِنَصّاتٍ مِنَ العَجَبِ
١٩
واهاً لِمّا فَتَحَ الحِصنَ الحَصينَ بِهِمِن شَرحِهِ فَاِنتَهى لِلمَعقِلِ الأَشِبِ
٢٠
أَبقى لَهُ حُلَلُ التَقريظِ رائِقَةًفي زِيِّ مِرطٍ مِنَ العِقيانِ مُنسَحِبِ
٢١
فَطَيِّبُ الرَوحِ بِالرَيحانِ مُعتَضِداًروحاً لَهُ بِغُرورِ العَيشِ لَم تَطِبِ
٢٢
وَلازَمَتهُ تَحِيّاتٌ نَواسِمُهاتَحيا بِها أَريحِيَّاتٌ مِنَ الطَرَبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.