١
رَحَّبَت بي في النَومِ ثُمَّتَ قالَتكَيفَ أَنتَ يا سَيِّدي وَحَبيبي
٢
وَأَباحَتني مِن طُلاها عِناقاًوَاِرتِشافاً مِن ظَلمِ ثَغرِ شَنيبِ
٣
لَيتَ شِعري إِن قَدَّرَ اللَهُ وَصلاًأَيكونُ مِنها كَذاكَ نَصيبي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.