١
يهوى الحبيبين من بأس ومن كرمعلى البغيضين منن جبن ومن بخل
٢
ولا يحل بثغر حله أبداسوى النقيضين من أمنٍ ومن وجل
٣
لك العزائم والأراء ن نصبتبالقول والفعل لم تفلل ولم تفل
٤
ورب معضلةٍ لما دعيت لهاكففت ما ناب من أنيابها العضل
٥
وموردٍ تتحامى الأسد مشرعهوردته بصدور الشرع الذبل
٦
أقدمت فيه ونار الموت جاحمةوخضت بحر بلاياه ولم تبل
٧
أطلعت فيه سنا بيض جلعت لهاسود الجماجم أبدالاً من الحلل
٨
وغارةٍ لا يشق الطيف شقتهاطويت فيها بساط الريث بالعجل
٩
حتى هجمت هجوم الريح في طفلٍمن العجاجة مستغنٍ عن الطفل
١٠
باشرتها بحسام غير منثلمابا الحسام ولم تسل عن الأسل
١١
ما كان غدر بني أردن محتسباكم حادثٍ جللٍ فاغتالوك بالحيل
١٢
إن أمهلتنا الليالي وهي فاعلةٌفسوف تسقيهم مهلاً على مهل
١٣
لو ناضلوك على الإنصاف عرفهممواقع الرمى رامٍ من بني ثعل
١٤
لكن مشوا لك مغتالين في حمرٍوعادة الأسد أن تؤتي من الغيل
١٥
قد كان قصد الأعادي أن تخف لهاوأن ينالك فيها ألسن العذل
١٦
فصدك الحزم عن دراك ما طلبواحاشى خلالك أن تؤتي من الخلل
١٧
لا يحسبوا أنك الموهون جانبهفن جرحك جرحٌ غير مندمل
١٨
فإن عزك أقوى أن يضيعهفقد اليسيرين من خيلٍ ومن خول
١٩
يفديك يا ورد قومٌ ما ذكرت لهمإلا علت كل خد وردة الخجل
٢٠
ن يستجدوا علىص أبليت جدتهافما يقاس جديد المجد بالسمل
٢١
وإن أكبر غبنٍ أن تقاس بهمما كل غبن من الدنيا بمحتمل
٢٢
أوليت أرض بني نصرٍ وما معهاوالطير لا يتلقى فيها من الوجل
٢٣
فخيم الأمن فيها مذ نزلت بهاحتى أضج الكرى من صحبة المقل
٢٤
قد كنت فتحت أبواب الأمان لنافكيف أقلتها في ساعة القفل
٢٥
ما أنت بالرجل المنقوص منزلةًإذا عزلت ولا المزداد بالعمل
٢٦
وكيف يعزل ملكٌ جود راحتهعلى المكارم والٍ غير منعزل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.