١
وزُرْتُ مصراً بغابٍ من قَنًا وظُبًىقلَّتْ له شامخاتُ المُدْنِ والقُلَلُ
٢
سكنتها حين سكَّنتَ البلاد بهاجَمْعاً وثُقِّفَ ذاك الزَّيغُ والخَطَلُ
٣
فللقلوب اللواتي طالما وَجَبتْبها سكونٌ وللدنيا بها زَجَلُ
٤
نهارُها بكَ أسحارٌ مقدَّسةٌجميعها والليالي كلُّها أُصُلُ
٥
حَلأْتَ عنها وحَلَّيتَ الزمانَ بهافاليومَ لا عَطَبٌ يُخشى ولا عَطَلُ
٦
حيث السحابُ بنودٌ والقِسِيُّ لهارعدٌ وللنَّبلِ فيها عارضٌ هَطِلُ
٧
فعَلْتَ ما سَرَّ حتَّى لا مثالَ لهوقلتَ ما سارَ حتَّى إنَّه مَثَلُ
٨
ما غَلِقَ البحرُ فيما ظنَّ راكبهوإِنَّما هزَّ من أعطافه الجَذَلُ
٩
يرتاحُ عند أخيه حين جاورهفالشملُ مجتمعٌ والحبلُ مُتَّصلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.