الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مالي اراك اخا الإيناس والسلم

عبد اللطيف الصيرفيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٤م · ٤ قصيدة
٥ قراءة
٣٠١
كانوا يَعُدّوانَ قَبلَ الحَربِ عُدَّتُهابِكُلِّ وَسعٍ وَيَستَقصونَ مُدَّتَها
٣٠٢
فَأَصبَحوا مُذ رَأوا ناراً وَشِدَّتُهاتَمضي اللَيالي وَلا يَدرونَ عُدَّتَها
٣٠٣
ما لَم تَكُن مِن لَيالي الأَشهُرِ الحُرُمِأَمّا الصَحابَةُ مَن خَلوا تِجارَتَهُم
٣٠٤
وَلَم يُبالوا بِجوعٍ هَدَّت راحَتُهُمفَفي ذَبيحِ العِندا أَبدوا سَماحَتَهُم
٣٠٥
كَأَنَّما الدينُ ضَيفُ حِلِّ ساحَتِهِمبِكُلِّ قَرمٍ إِلى لَحمِ العِدا قَرَمِ
٣٠٦
وَالمُصطَفى بِرُسومٍ مِنهُ ناجِحَةًوَفِكرَةً في قَريبِ الفَتحِ طامَحَةِ
٣٠٧
يَأتيهِم وَهوَ ناوٍ كُلَّ صالِحَةٍيَجُرُّ بَحرَ خَميسٍ فَوقَ سابِحَةِ
٣٠٨
يَرمي بِمَوجٍ مِنَ الأَبطالِ مُلتَطِمِجيشَ تَآخي بِهِ في اللَهِ كُلَّ أَبي
٣٠٩
أَجَلَّهُ اللَهُ عَ رُعبٍ وَعَن نَصَبِمُؤلِفٍ مِن رِجلِ سادَةِ نَخبِ
٣١٠
مِن كُلِّ مُنتَدِبٍ لِلَهِ مُحتَسِبِيَستطو بِمُستَأصِلٍ لِلكُفرِ مُصطَلَمِ
٣١١
فَأَصبَحَ القَومُ خَوفاً مِن مَضارِبِهِملا يَخرُجونَ فُرادى مِن مَارِبِهِم
٣١٢
وَهَكَذا عَزَّزوا مَرهوبَ جانِبِهِمحَتّى غَدَت مِلَّةُ الإِسلامِ وَهيَ بِهِم
٣١٣
مِن بَعدِ غُربَتِها مَوصولَةَ الرَحِمِفُصولُ حَتفٍ لَهُم أَدهى مِنَ الوَخَمِ
٣١٤
وَالصَحبُ ثُمَّ بِأَسيافٍ قَد اِتَّقَدَتوَاِصفو مِنها أَعادَ بِالعَداءِ بَدَت
٣١٥
كانةوا يَرَونَ وَغَبرَ الحَربِ قَد عَقَدَتالمَصدَري البيضَ حَمرا بَعدَما وَرَدَت
٣١٦
مِنَ العِدا كُلَّ مَسودٍ مِنَ اللَمَمِكَما خَدوا وَالقَنا مِنهُم قَد اِشتَبَكَت
٣١٧
بَينَ الضُلوعِ وَلَلأَلواحِ قَد نَهَكَتالناسِخينَ لِأَشباحٍ لَقَدَ هَلَكَت
٣١٨
وَالكاتِبينَ بِسُمرِ الخَطِّ ما تَرَكَتأَقلامُهُم حَرفَ جِسمٍ غَيرَ مُنعَجِمِ
٣١٩
ظَلَّت تَعِزُّ بِهِم وَالقَومُ في حَربٍكَأَنَّ أَمعاءَهُم لَفَتَ عَلى حَربِ
٣٢٠
وَلَم تَزَل رَغمَهُم في الدَهرِ وَالحِقَبِمَكفولَةً أَبَداً مِنهُم بِخَيرِ أَبِ
٣٢١
وَخَيرِ بَعلٍ فَلَم تَيَتَّمَ وَلَم تَئِمِحَيّاهُمُ اللَهُ ما أَدهى عَزائِمَهُم
٣٢٢
لَدى الكِفاحِ وَما أَوهى مَقاوِمُهُمقولوا لِمَن غابَ لَم يَشهَد تَصادُمَهُم
٣٢٣
هُمُ الجِبالُ فَسَل عَنهُم مَصادِمَهُمماذا رَأى مِنهُم في كُلِّ مُصطَدِمِ
٣٢٤
وَسَل قَريظَةً وَالأَحزابِ مُفتَقِداًرَأياً لِسَعدٍ بِهِ الأَعدا اِتَدَّت أَبَدا
٣٢٥
وَمِن جِزامَ فَسَل مَن صَفَدوا صَفَداوَسَل حَنينَاً وَسَل بَدراً وَسَل أُحُدا
٣٢٦
تَراهُم وَالعِدا هَمَّت تُناهِزُهُموَغارِفيهِم يَشُقُّ القَلبَ بارِزَهُم
٣٢٧
بَينَ الصُفوفِ ما قَد كِدتَ تَفرِزَهُمشاكي السِلاحَ لَهُم سيما تَميزَهُم
٣٢٨
وَالوَردُ يَمتازُ في السيما عَنِ السِلمِأَرادَ مَولاكَ أَعلاهُم وَنَصرَهُم
٣٢٩
وَأَظهَرَ الحَربُ لِلفِجارِ قَدرَهُمحَتّى اِنثَنوا بِأَريحِ الفَخرِ دَهرَهُم
٣٣٠
تَهدي إِلَيكَ رِياحُ النَصرِ نَشرَهُمفَتَحسَبُ الزَهرَ في الأَكمامِ كُلَّ كَمي
٣٣١
لَوافِحُ الحَرِّ خالوها نَسيمَ صِباوَقَعقَعاتِ السِلاحِ المُنتَضي طَرَبا
٣٣٢
أَما الثَبّاتُ فَقُل ما شِئتَهُ عَجَباكَأَنَّهُم في صُدورِ الخَيلِ نَبتٌ رَبا
٣٣٣
مِن شِدَّةِ الحَزمِ لا مِن شِدَّةِ الحَزمِلَم يَترُكوا سِلماً في الأَرضِ أَو نَفَقا
٣٣٤
لِيُشرِقوا النَصرَ مِن صُبحِ المُنى فَلَقاوَكُلَّما شوهِدوا في جَمعِهِم فَرَقا
٣٣٥
طارَت قُلوبُ العِدا مِن بِأسِهِم فَرَقاكَما تَفَرَّقَ بَينَ البَهمِ وَالبَهمِ
٣٣٦
وَهَكَذا كانَ جَيشُ اللَهِ فَكَّرتَهُأَن يَهزِمَ الجَمعَ لا تُجديهِ كَثرَتُهُ
٣٣٧
وَكَيفَ تُثبِتُ حَولَ الصَبِّ زُمرَتُهُوَمَن تَكُن بِرَسولِ اللَهِ نُصرَتُهُ
٣٣٨
إِن تَلقَهُ الأَسَدُ في آجامِها تَجِمِفَبَأسُهُ حاصِلٌ مِن بَأسِ مُقتَدِرِ
٣٣٩
وَفَضلُهُ شامِلٌ يَأتي عَلى قَدرِفَما غَنّى إِلَيهِ مُفتَقَرِ
٣٤٠
وَلَن تَرى مَن وَلّى غَيرَ مُنتَصِرِبِهِ وَلا مِن عَدُوٍّ غَيرَ مُنقَصِمِ
٣٤١
لَمّا رَأى الكُفرَ في غاياتِ شِدَّتِهِوَقُل مَن قَد نَجوا مِن ضَيرِ عِلَّتِهِ
٣٤٢
لِلأَمنِ مِن شَرِّهِ في حالِ قُوَّتِهِأَحَلَّ أُمَّتَهُ في حَرزِ مِلَّتِهِ
٣٤٣
كَاللَيثُ حَلَّ مِنَ الأَشبالِ في أَجَمِكَم جادَلَ القَومَ في أَمرٍ لَهُ جَلَلُ
٣٤٤
وَكَم أَتوهُ بِتَسآلٍ عَلى دَخلِوَفي الإِجابَةِ عَن كُلٍّ بِلا زَلَلِ
٣٤٥
كَم جَدَلتَ كَلِماتِ اللَهِ مِن جَدِلِفيهِ وَكَم خَصَمَ البُرهانُ مِن خَصمِ
٣٤٦
وَكَم مَلَحَّ بِجَهلٍ ظَنَّ مُعجِزَةًفيهِ وَآدابِهِ رَدَّتهُ مُعجِزَةً
٣٤٧
يا جاهِلاً لَم يَحُز نَفساً مُمَيَّزَةًكَفاكَ بِالعِلمِ في الأُمِّيِّ مُعجِزَةً
٣٤٨
في الجاهِلِيَّةِ وَالتَأديبِ في اليُتمِرُحماكَ رَبّي فَقَلبي في تَقَلُّبِهِ
٣٤٩
لَم يَرعَ خِدمَةَ الفَضلِ واهِبُهُوَها أَنا الآنَ حُبّاً في تَقُرُّبِهِ
٣٥٠
خِدمَتُهُ بِمَديحٍ اِستُقيلَ بِهِذُنوبُ عُمرٍ مَضى في الشِعرِ وَالخَدَمِ
٣٥١
لا يَرتَجي مِن نَشيدِ الشِعرِ راغِبِهِوَخِدمَةِ الناسِ إِلّا ما يُشاغِبُهُ
٣٥٢
قَد أَورَثاني هُما لا أَغالِبِهِإِذ قَلَّداني ما تَخشى عَواقِبُهُ
٣٥٣
كَأَنَّني بِهِما هُدى مِنَ النِعَمِما حيلَتي وَالهَوى غَشّى العُيونَ عَمى
٣٥٤
وَلِلشَبيبَةِ حُكمٌ في الصِغارِ رَمىأَنا المُلامُ إِذا ما قُلتُ وَاِندَما
٣٥٥
أَطَعتُ غَيَّ الصِبا في الحالَتَينِ وَماحَصَلتُ إِلّا عَلى الآثامِ وَالنَدَمِ
٣٥٦
بِسوقِ دُنيايَ نَفسي في دَعارَتِهالِلدينِ باعَت لِتَشري مِن نَضارَتِها
٣٥٧
وَهَكَذا رُحتُ مَغبوناً بِشارَتِهافَيا خَسارَةَ نَفسٍ في تِجارَتِها
٣٥٨
لَم تَشتَرِ الدينَ بِالدُنيا وَلَم تَسِمِلَقَد شَرَت بَرَّ لَهوٍ في سَنابِلِهِ
٣٥٩
بِبَرِّ بَرٍّ رَأَت بُعداً لِقابِلِهِفَكانَ شَرُّ مَبيعٍ في أَوائِلِهِ
٣٦٠
وَمَن يَبِع عاجِلاً مِنهُ بِآجِلِهِيُبنُ لَهُ الغُبنَ في بَيعٍ وَفي سِلمِ
٣٦١
لَكِن أَراني وَما صَدري بِمُنقَبِضِإِنَّ اِجتِنابي وَشَأني غَيرَ مُعتَرِضِ
٣٦٢
بَلى أَومَلَ أَنّي رَغمَ مُعتَرِضِأَن آتٍ ذَنباً فَما عَهدي بِمُنتَقِضِ
٣٦٣
مِنَ النَبِيِّ وَلا حَبلي بِمُنصَرِمِكَما أُؤَمِّلُ في جَدواهُ تَحلِيَتي
٣٦٤
بِما يَكونُ بِهِ في الحَشرِ تَزكِيَتيوَلَيسَ يَخطُرُ في الأَذهانِ تَنحِيَتي
٣٦٥
فَإِنَّ لي ذِمَّةً مِنهُ بِتَسمِيَتيمُحَمَّداً وَهوَ أَوفى الخَلقِ بِالذِمَمِ
٣٦٦
وَمَن سِواهُ لَدى الشَداتتِ مُعتَمِديفي شَدِّ أَزري وَلَيسَ غَيرُهُ سَنَدي
٣٦٧
فَوَالَّذي خَصَّهُ بِالعَونِ وَالمَدَدِإِن لَم يَكُن في مَعادي آخِذاً بِيَدي
٣٦٨
فَضلاً وَإِلّا فَقُل يا زَلَّةَ القَدَمِوَهَل يَظُنُّ جَدَلاً أَنَّ خادِمَهُ
٣٦٩
يَبوءُ بِالرَدِّ مُحروماً مَراحِمُهُكَلّا فَمَن تَكُنِ الحُسنى دَعائِمُهُ
٣٧٠
حاشاهُ أَن يُحرَمَ الراجي مَكارِمُهُأَو يُرجِعَ الجارُ مِنهُ غَيرَ مُحتَرِمِ
٣٧١
فِكري نِعمَ كانَ قَد أَجرى سَوانِحُهُإِنَّ التَخَلُّصَ لَم أَشمُم رائِحُهُ
٣٧٢
لَكِن عَلى فَضلِهِ أَلقى مَطامِحُهُوَمُنذُ أَلزَمتُ أَفكاري مَدائِحُهُ
٣٧٣
وَجَدتُهُ لِخَلاصي خَيرَ مُلتَزِمِطوبى لِراجيهِ في ضيقٍ إِذا نَشَبَت
٣٧٤
يَدُ الزَمانِ بِهِ وَالحالُ قَد صَعُبَتفَهوَ الثَراءُ بِعَينِ قَط ما نَضَبَت
٣٧٥
وَلَن يَفوتَ الغِنى مِنهُ يَداً تَرَبَتإِنَّ الحَيا يُنبِتُ الأَزهارَ في الأَكَمِ
٣٧٦
وَما اِمتِداحي أَبا الزَهراءِ مَن وَصَفَتبِهِ الكَمالاتِ الآنِيَةِ وَصَفَت
٣٧٧
فَلَيسَ لي فِكرَةٌ في غَيرِهِ اِنصَرَفَتوَلَم أُرِد زَهرَةَ الدُنيا الَّتي اِقتُطِفَت
٣٧٨
يَدا زُهَيرَ بِما أَثنى عَلى هَرَمِكَم جَرَّني الدَهرُ في مَجرى تَقَلُّبِهِ
٣٧٩
وَلَم يُجرِني صَديقٌ في تَغَلُّبِهِهَيهاتَ مِن مُنجِدٍ مِنهُم بِصَيبِهِ
٣٨٠
يا أَكرَمَ الرُسُلِ ما لي مِنَ الوذ بِهِسِواكَ عِندَ حُلولِ الحادِثِ العَمَمِ
٣٨١
إِن لَم تُعِرني التِفاتاً مِنكَ وَاِحرِبيوَإِن تُعِدني بِجَبرِ الكَسرِ وَاِطرِبي
٣٨٢
فَالعَبدِ مِن وَلَدِ السَبطَينِ في نَسَبِوَلَن يَضيقَ رَسولَ اللَهِ جاهَكَ بي
٣٨٣
إِذا الكَريمُ تَجَلّى بِاِسمِ مُنتَقِمِوَإِن تَكُن خُطَّتي وَقَيتُ شُرتَها
٣٨٤
قَد سُوِّدَت بِمَدادِ الوِزرِ صورَتَهابَيَّضَ بِفَضلِكَ يا مَولايَ صَفحَتَها
٣٨٥
فَإِنَّ مِن جودِكَ الدُنيا وَضُرَّتَهاوَمِن عُلومِكَ عِلمُ اللَوحِ وَالقَلِمِ
٣٨٦
لَقَد غَدَوتَ وَلي قَلبٌ قَد اِرتَسَمَتلِلعَطفِ فيهِ مَعانٍ بِالرِضا اِتَّسَمَت
٣٨٧
أَقولُ لِلنَفسِ إِن شُذتَ أَو اِرتَكَبتَيا نَفسِ لا تَقنَطي مِن زِلَّةٍ عَظُمَت
٣٨٨
إِنَّ الكَبائِرَ في الغُفرانِ كَاللِمَمِأَحكامُ رَبّي وَإِن تَجهَل مَراسِمَها
٣٨٩
قُل يا عِبادي بِها تَبدو مَعالِمَهاوَمَن يَلُم بِما تَقضي مَراحِمَها
٣٩٠
لَعَلَّ رَحمَةَ رَبّي حينَ يَقسِمَهاتَأتي عَلى حَسَبِ العِصيانِ في اِنقَسَمِ
٣٩١
يا رَبِّ أَنّي نَقَلتُ الحالَ مِن وَجَسِلِحُسنِ ظَنٍّ بِقَلبٍ غَيرَ مُبتَئِسِ
٣٩٢
فَاِجمَع لِيَ العَفوَ وَالحُسنى بِلا وَكسِيا رَبِّ وَاِجعَل رَجائي غَيرَ مُنعَكِسِ
٣٩٣
لَدَيكَ وَاِجعَل حِسابي غَيرَ مُنخَرِمِمَولايَ قَلبي ضَعيفٌ لا اِحتِمالَ لَهُ
٣٩٤
عَلى اِبتِلائِكَ وَالعِصيانُ أَثقَلَهُفَعَدَلنَ عَلى الحالَتَينِ مائِلُهُ
٣٩٥
وَالطُف بِعَبدِكَ في الدارَينِ إِن لَهُصَبراً مَتى تَدَعَهُ الأَهوالُ يَنهَزِمِ
٣٩٦
وَطَهَّرنَ نَفسَهُ مِن كُلِّ واصِمَةٍكَيلا تَكونَ لَدى حَشري بِواجِمِهِ
٣٩٧
وَارزُقهُ قَبلَ التَناهي حُسنَ خاتِمَةٍوَاِذَن لِسَحبِ صَلاةٍ مِنكَ دائِمَةِ
٣٩٨
عَلى النَبِيِّ بِمَنهَلٍ وَمُنسَجِمِوَاِصحَب صَلاتَكَ بِالتَسليمِ مُنجَذِباً
٣٩٩
مِن حَضرَةِ القَدسِ مَمزوجاً بِنَفحٍ رَباوَكُلُّ طيبٍ لَهُ مِسكُ الخِتامِ صَبا
٤٠٠
ما رَنَّحَت عَذَباتُ البانِ رِبحُ صَباوَاِطرَبِ العيسَ حادي العَيسُ بِالنَغَمِ
٤٠١
يا رَبِّ وَاِعطِف عَلى رَيحانَتي أَثَرٌمِنهُ وَزِد لَهُما قَدراً عَلى قَدرِ
٤٠٢
وَاِجعَل لا مَهما أَحلى جَنى ثَمَرِثُمَّ الرِضا عَن أَبي بَكرٍ وَعَن عُمَرِ
٤٠٣
وَعَن عَلي وَعَن عُثمانَ ذي الكَرَمِثُمَّ الكِرامُ الأولى بِالفَضلِ نُذَكِّرُهُم
٤٠٤
مَن بايَعوهُ وَقَد راجَت تِجارَتُهُموَهَكَذا كُلُّ مَن حَقَّت كَرامَتُهُم
٤٠٥
وَالآلُ وَالصَحبُ ثُمَّ التابِعينَ لَهُمأَهلُ التُقى وَالنَقى وَالفَضلِ وَالكَرَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد اللطيف الصيرفي

ارتبط اسمه بمدينة الإسكندرية، حيث وُلد وفيها توفي. جمع بين العمل الحكومي والمحاماة بعد أن ترك وظيفته الأولى، لكن الشعر بقي مجاله الأبرز. له ديوان يحمل اسمه، ضمّ ما نظمه من قصائد.

قصائد أخرى لـعبد اللطيف الصيرفي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة