١
لولاَ الحياءُ وأنَّ رأسيِ قدْ عثافِيهِ المَشِيْبُ لَزُرْتُ أُمَّ القَاسِمِ
٢
وكأنها وسطَ النساءِ أعارهاعينين أحورُ منْ جذرِ جاسمِ
٣
وسنانُ أقصدهُ النعاسُ فرنقتْفِي عَيْنِهِ سِنَة ٌ وَلَيْسَ بِنَائِمِ
٤
يَصْطَادُ يَقْظَانَ الرِّجَالِ حَدِيْثُهَاوتطيرُ بهجتها بروحِ الحالمِ
٥
ألممْ على ْ طللٍ عفا متقادمٍبَيْنَ الذُّؤَيْبِ وبين غَيْبِ النَّاعِمِ
٦
بمجرِّ غزلانِ الكناسِ تلفعتْبَعْدِي بِمُنْكَرِ تُرْبِها المُتَرَاكِمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.