الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَعَمْرِي لَقَدْ أَصْحَرَتْ خَيْلُنَا

عدي بن الرقاع · ١٠٤ قصيدة
٦ قراءة
١
لَعَمْرِي لَقَدْ أَصْحَرَتْ خَيْلُنَابأكناف دجلة للمصعب
٢
إذا ما منافق أهل العراقِ عُوْتِبَ ثُمَّتَ لَمْ يُعْتَبِ
٣
دَلَفْنَا إلَيْهِ بِذِي تُدْرَِقليل التفقد للغيب
٤
يهزون كل طويل القناة ِ مُلْتَئِمِ النَّصْلِ وَالثَّعْلَبِ
٥
كأن وعاهم ذا ما غدواضجيج قطا بلد مخضب
٦
فَقَدَّمَنَا وَاضِحٌ وَجْهُهُكَرِيْمُ الضِّرَائِبِ وَالْمَنْصِبِ
٧
فداؤك أمي وأبناؤهاوَإنْ شِئْتَ زِدْتُ عَلَيْهَا أَبِي
٨
وَمَا قُلْتُهَا رَهْبَة ً إنَّمَايَحُلُّ العِقَابُ عَلَى المُذْنِبِ
٩
ذَا شِئْتُ نَازَلْتُ مستثْقِلاًأزاحم كالجمل الأجدب
١٠
فمن يك منا مناومن يك من غيرنا يهرب
١١
أعين بنا ونصرنا بهومن ينصر الله لم يغلب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن الرقاع

عُرف بين أهل الشام بلقب منحه إياه ابن دريد في كتاب الاشتقاق، فصار شاعرهم الذي يُذكر به. اتخذ دمشق موطنًا، وكنّاه الناس أبا داود، وقرّبه بنو أمية فمدحهم، وكان خاصًّا بالوليد بن عبد الملك. عاصَر جريرًا وهاجاه، وله بيت مشهور في وصف الفرس والقلم. توفي في دمشق سنة 95 هـ.

قصائد أخرى لـعدي بن الرقاع الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة