الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا منْ رأى برقاً أرقتُ لضوئهِ

عدي بن الرقاع · ١٠٤ قصيدة
٦ قراءة
١
يا منْ رأى برقاً أرقتُ لضوئهِأَمْسَى تَلأْلأَ في حَوَارِكِهِ الْعُلَى
٢
لما تلحلحَ بالبياضِ عماؤهُحولَ الغريفة ِ كاد يثوي أو ثوى
٣
فأَصَابَ أَيْمَنُهُ المَزَاهِرَ كُلَّهاواقْتَمَّ أَيْسَرُهُ أُثَيْدَة َ فَالْحَثَا
٤
فعظامُ البرقاتُ جادَ عليهماوأَبَثَّ أبْطُنَهُ الثُّبُورُ بِهِ النَّوَى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن الرقاع

عُرف بين أهل الشام بلقب منحه إياه ابن دريد في كتاب الاشتقاق، فصار شاعرهم الذي يُذكر به. اتخذ دمشق موطنًا، وكنّاه الناس أبا داود، وقرّبه بنو أمية فمدحهم، وكان خاصًّا بالوليد بن عبد الملك. عاصَر جريرًا وهاجاه، وله بيت مشهور في وصف الفرس والقلم. توفي في دمشق سنة 95 هـ.

قصائد أخرى لـعدي بن الرقاع الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة